
تُخطط شركة آبل لإطلاق تحديثٍ جوهري لسماعتها الرائدة Vision Pro. يُشير تقريرُ بلومبرج، نقلًا عن محلل الصناعة مارك جورمان، إلى احتمال طرح هذا الجهاز المُحَدَّث في العام الجاري. يهدف هذا التحديث إلى معالجة بعض التحديات التي واجهتها النسخة الأصلية، مع تعزيز الأداء وتجربة المستخدم.
تحسيناتٌ جوهرية في الأداء والتصميم
يُفيد التقرير بأن السماعة الجديدة ستتضمن معالجًا فائق السرعة. ستدعم هذه المعالجات تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءةٍ أعلى. تعمل آبل حاليًا على دمج أحدث تقنياتها في هذا الإصدار. كما ستتميز السماعة بحزامٍ جديدٍ يُسهّل ارتداءها لفتراتٍ طويلة. تُعد هذه المواصفات المُحسّنة ضروريةً لمواكبة التطور التقني. يُذكر أن المعالج الرئيسي في Vision Pro الأصلي هو شريحة M2. بينما أطلقت آبل مؤخرًا شريحة M4 الأكثر قوة.
يُمثل الحزام المُحسّن إضافةً مرغوبةً لدى معظم المستخدمين. فقد رُوّج لهذا المنتج كبديلٍ لأجهزة الكمبيوتر المكتبية. لطالما كانت الراحة طويلة الأمد نقطة خلافٍ أساسية. فثماني ساعاتٍ تُعد وقتًا طويلًا للجلوس ورأس المستخدم مُثقلٌ. لهذا الغرض، يُشير جورمان إلى أن آبل تعمل على طرازٍ آخر مُعاد تصميمه. يهدف هذا الطراز إلى تقليل وزن سماعة الرأس بشكلٍ كبير. تُشير التوقعات إلى طرح هذا الطراز في عام 2027.
تحدي السعر: عقبةٌ أمام الانتشار الواسع
على الرغم من التحسينات المُرحّب بها في الأجهزة، لا يزال سعر السماعة يشكل تحديًا كبيرًا. فقد واجهت سماعة Apple Vision Pro صعوبةً في جذب المستهلكين. يُعزى ذلك إلى سعرها البالغ 3500 دولار. لا يُهم مدى قوة الإصدار الجديد إذا ظل هذا السعر المُعلن مُبالغًا فيه. إذا لم تجد آبل طريقةً لبيع هذه السماعة بسعرٍ أقل بكثير، فستظل جهازًا مُخصصًا لفئةٍ محدودة. تُشير الشائعات إلى أن آبل تُجهّز سماعة رأسٍ أكثر ملاءمةً للميزانية. يُرجح أن يتراوح سعرها بين 1500 و 2000 دولار.
نظام تشغيلٍ جديد وتطلعاتٌ مستقبلية
تُجهز آبل نظام تشغيلٍ جديد للجهاز، يُدعى visionOS 26. سيتضمن هذا النظام أدواتٍ افتراضيةً مُبتكرة. كما سيتيح إمكانية التمرير بالعين لتعزيز التفاعل. سيصدر النظام لاحقًا هذا العام. لذا، قد يُرافق تحديث الأجهزة المُشاع. كما تُشير التقارير إلى أن آبل تعمل على سماعة رأسٍ مُتصلة بتطبيقات المؤسسات. وتُخطط أيضًا لإطلاق نظاراتٍ ذكية في المستقبل القريب.





