فضيحة الفضاء: قمر بيزوس المناخي يتبخر! خفايا الكارثة؟ #فشل_فضائي, #قمر_صناعي, #بيزوس

شهدت مهمة رصد انبعاثات غاز الميثان العالمية انتكاسة كبيرة. فقد توقف القمر الصناعي “ميثان سات” عن العمل. هذا الحدث يعرض للخطر مهمة حيوية حظيت بدعم هائل. كان من بين أبرز الداعمين جيف بيزوس وشخصيات بارزة أخرى في عالم التكنولوجيا.

خطورة غاز الميثان وأهمية “ميثان سات”

يُعد الميثان المكون الأساسي لما يُعرف بـ “الغاز الطبيعي”. إنه غاز دفيء قوي، يفوق ثاني أكسيد الكربون في قدرته على تسخين الكوكب. يتسرب هذا الغاز بانتظام من آبار النفط والغاز وخطوط الأنابيب. كما يتسرب من البنى التحتية الأخرى للوقود الأحفوري. غالبًا ما تمر هذه التسربات دون ملاحظة أو إبلاغ. صُمم “ميثان سات” خصيصًا لرصد هذه التسربات من الفضاء. الهدف كان محاسبة القطاع الصناعي على خفض تلك الانبعاثات الضارة.

مصير “ميثان سات”: فقدان الأمل في الاستعادة

منذ العشرين من يونيو، لم يتمكن فريق البعثة من الاتصال بالقمر الصناعي. فقد “ميثان سات” طاقته بالكامل. وفقًا لتحديث نشره صندوق الدفاع البيئي غير الربحي، “من المرجح أنه غير قابل للاستعادة”. هذا الصندوق هو الجهة التي طورت “ميثان سات”.

التمويل والدعم لمهمة “ميثان سات”

بلغت تكلفة بناء وإطلاق القمر الصناعي 88 مليون دولار أمريكي. حصل المشروع على منحة قدرها 100 مليون دولار من صندوق بيزوس للأرض. أُطلق “ميثان سات” في مارس من العام الماضي. تم الإطلاق بواسطة صاروخ سبيس إكس فالكون 9. هذا الإطلاق مثل أول مهمة فضائية ممولة حكوميًا لوكالة الفضاء النيوزيلندية. الوكالة دعمت عمليات التحكم في المهمة وبرنامجًا لعلوم الغلاف الجوي.

جهود رصد الميثان قبل “ميثان سات”

قبل إطلاق “ميثان سات”، كانت شركة كهرباء فرنسا (EDF) تعتمد على قراءات الميثان الأرضية والجوية. كانت هذه القراءات تهدف إلى قياس تسربات الغاز. هذا العمل الشاق كشف عن حقائق مدهشة. فقد وجد أن انبعاثات الميثان في الولايات المتحدة كانت أعلى بنسبة 60% من تقديرات وكالة حماية البيئة بين عامي 2012 و2018.

القدرات الفائقة لـ “ميثان سات” والتعاون المستقبلي

بفضل قراءاته من الفضاء، كان من المفترض أن يتمكن “ميثان سات” من مسح منطقة في حوالي 20 ثانية فقط. هذا إنجاز كبير، حيث كان يستغرق ساعتين بالطائرة لإنجاز نفس المهمة. كان القمر الصناعي يدور حول الأرض في 95 دقيقة. هذا يتيح له تغطية حقول النفط والغاز التي تمثل أكثر من 80% من الإنتاج العالمي.

تعاونت جوجل أيضًا مع شركة كهرباء فرنسا (EDF) لتتبع انبعاثات الميثان. باتباع استراتيجية مماثلة لتلك التي تستخدمها خرائط جوجل في تحديد الأرصفة وعلامات الشوارع، بدأت الشركة في تدريب الذكاء الاصطناعي. الهدف هو رصد منصات الآبار، ورافعات المضخات، وخزانات التخزين، والبنى التحتية الأخرى للوقود الأحفوري. هذا التعاون يؤكد على أهمية التكنولوجيا في مواجهة تحديات التلوث البيئي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى