
علق أيمان يونس ، اللاعب السابق ، على قرار إيقاف تسجيل القلعة البيضاء ، الصادرة عن جمعية كرة القدم المصرية ، وأرسل رسالة إلى الفريق ، عبد الله الحديد وأحمد فاتوه.
أعلنت جمعية كرة القدم المصرية عن تعليق التسجيل لـ 3 أندية ، وهي ، زاماليك ، إسماعلي وفاركو ، قبل بداية الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز.
قال أيمان يونس في بيانات حول قناة “Zamalek”: “الشكل العام لنادي Zamalek نادي جيدون ، لاعبون جدد ولاعبين قديمون ، وكل لاعب له دوره ، كان كل شيء موجودًا في معسكر الإعداد ، وآمل أن يستقر المدرب على التكوين الأساسي ولا نجد اختلافات أو تغييرات.”
انظر أيضا ..
وتابع: “إنه الشخص الذي يستجيب لشائعات عن إيقاف تسجيل زاماليك بسبب ديونه في الجبل ، ولا نريد التحدث عن الشائعات لأن هناك أشخاصًا يريدون إسقاط جميع الأندية ، وهناك أشخاص يكرهون البلاد ولا يريدون أن نعيش جيدًا”.
وأضاف: “لقد أرسلت رسالة إلى محمد شيهاتا ، فهو قادر على اللجوء إلى اللاعب الذي يقود الفريق ولديه شخصية مختلفة ويعتمد المشجعون عليه ، وهذا أمر مهم بعد شيكابالا ، وطول عمر عصر Zamalek في كل جيل سوبر ستار. ل Zamalek لقيادة الموسم المقبل. ”
وأوضح: “إن لاعبي زاماليك العظماء يحترمونهم وفخورون بهم ، عمر جابر هو مثال على الكابتن زاماليك ، وهو لاعب ملتزم ، وأعتقد أنه يقود غرفة الملابس بطريقة محترمة وأنيقة ، ولديه دور كبير كقائد للفريق”.
وأكد: “يجب أن ندرك أن هذا العام خطير ومهم ، ولن تقبل الجماهير نصف الحلول ، نريد أن نتنافس بقوة في المنصب الأول ، وهذا يتطلب هدوءًا وليس هراءًا من الشائعات ، والقطاع الإداري له دور كبير جدًا من القطاع الفني ، ويجب عليهم الحفاظ على هدوءه طوال الوقت.”
وأشار إلى: “أريد إرسال رسالة إلى Fattouh ، أنت منا ورفعت في وسطنا ، وأنا أول من عملت لك عقدًا آخر غير حياتك ، ونحن ننتظر الكثير من الالتزام والانضباط ، فهو واحد من المشجعين ، ويفترض أنه من الممكن أن يقيد المراوح.
وتابع: “لاعب يحبنا وأراد أن يستنتج حياته المهنية مع قميص زاماليك ، فهو لاعب محترم ونموذج يحتذى به وأتمنى له النجاح ويقدم موسم هدايا للجماهير ، وآمل أن يستجيب حب مشجعي زاماليك”.
وخلص إلى أنه: “سأقوم بإنشاء لجنة لاختيار رموز لنادي زاماليك مع بعض المعايير ، والتي ستضمن سفرهم وتأهيلهم ليكونوا كوادر تقنية وإدارية ، شريطة أن يكون النجم يلعب ما لا يقل عن 5 سنوات في زاماليك وإنشاء لاعب دولي ، وأيديًا ، لقد عرضت على صياغة MIDELA.






