مصر ترسل الدفعة الثانية والسبعين من المساعدات الإنسانية إلى غزة

تحركت الدفعة الثانية والسبعون من شاحنات المساعدات المصرية، صباح اليوم الخميس، من أمام معبر رفح البري باتجاه معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية للمعبر، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

وأكدت مصادر في الهلال الأحمر المصري أن هذه الشاحنات تندرج ضمن قافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة”، وتحمل على متنها مواد غذائية وإغاثية متنوعة، تشمل سلال غذائية، دقيق وخبز طازج، بقوليات، أطعمة محفوظة، أدوية، مستلزمات العناية الشخصية، خيام، ومواد بترولية. وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من الجهود الإنسانية التي تسعى إلى تلبية احتياجات السكان في القطاع بشكل عاجل ومستمر.

تنظيم القوافل ومراحل التسليم

شهدت باحة معبر رفح الخارجية اصطفاف الشاحنات في ساعات الصباح الباكر، تمهيدًا لتحركها عبر البوابة الجانبية للمعبر إلى معبر كرم أبوسالم جنوب مدينة رفح. وتأتي هذه الخطوة ضمن آلية منظمة لتسهيل مرور المساعدات وضمان وصولها إلى وجهتها في قطاع غزة بأمان وسرعة.

وأشار المصدر إلى أن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية الأساسية لدعم المتضررين من الحرب، وتوفير احتياجاتهم اليومية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، خصوصًا مع نقص المواد الغذائية الأساسية واحتياجات الوقود والطاقة.

إحصائيات القوافل المصرية إلى غزة

منذ 27 يوليو الماضي، تم إدخال نحو 13 ألف شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البري إلى معبر كرم أبوسالم. وقد حملت هذه الشاحنات حوالي 95 ألف طن من المواد الغذائية والإغاثية المتنوعة، بالإضافة إلى 244 شاحنة محملة بأكثر من 6.5 آلاف طن من السولار والغاز الطبيعي والبنزين.

ويأتي هذا الدعم في ظل الحاجة الملحة لتخفيف الضغط الإنساني على سكان قطاع غزة، الذين يعانون من نقص المواد الغذائية والوقود نتيجة الحصار والحرب، حيث تمثل هذه القوافل دعمًا حيويًا لاستمرار الحياة اليومية للمدنيين وتوفير الخدمات الأساسية.

استمرار الجهود المصرية

تؤكد القاهرة استمرارها في تقديم الدعم الإنساني المتواصل لسكان قطاع غزة، بما يعكس التزام مصر بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وتسهيل مرور القوافل عبر المعابر الحدودية بطريقة منظمة وآمنة.

تسعى هذه الجهود أيضًا إلى تخفيف الأزمات الغذائية والطبية والوقودية في القطاع، والعمل على دعم الأسر المتضررة، وضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى