
أثار الفنان محمد رمضان تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلانه موعد طرح أغنيته الجديدة التي تحمل اسم “توكسيك”، وذلك بأسلوب غير تقليدي حرص خلاله على مشاركة متابعيه لحظة طريفة داخل الفندق الذي يقيم فيه هذه الأيام.
وبثّ رمضان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع “فيس بوك”، ظهر خلاله عمال النظافة وهم يقومون بتنظيف زجاج شرفة غرفته من الخارج في أحد الطوابق المرتفعة، بينما كان هو داخل الغرفة يتفاعل مع المشهد بابتسامة، قبل أن يعلن لجمهوره أن الأغنية الجديدة ستصدر يوم غدٍ الأربعاء في تمام الساعة الرابعة مساءً. وقال محمد رمضان في تعليقه على الفيديو: “العمال صحّوني وأنا فوق السحاب علشان أقولكم إن أغنية توكسيك بكرة الأربعاء الساعة 4″، في إشارة إلى ارتفاع الطابق الذي يقيم فيه وشعوره بأنه بين الغيوم.
ولاقى الفيديو انتشارًا كبيرًا بين جمهوره، خاصة مع اعتماده أسلوبًا فكاهيًا ومباشرًا للترويج لعمله الجديد، في استمرار لطريقته المعتادة في صناعة المحتوى الذي يجمع بين الترفيه والإعلان.
وفي سياق آخر، تحدث الفنان محمد رمضان مؤخرًا عن رؤيته للواقع الاجتماعي في مصر، وخاصة ما يتعلق بالقضاء على العشوائيات، وذلك خلال كلمته في ملتقى التميز والإبداع العربي حيث تم تكريمه. وأشار رمضان إلى أن طبيعة الأدوار التي قدّمها في بداية مشواره الفني كانت تعكس حياة سكان المناطق الشعبية والعشوائية، إلا أن هذه الفئة – كما أكد – لم تعد موجودة بشكلها القديم بعد التطوير الكبير الذي شهدته الدولة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد رمضان أن اللوم لا يجب أن يقع دائمًا على الممثلين وصناع الدراما وحدهم، بل للإعلام دور أساسي في إبراز ما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع، مشددًا على أهمية توجيه الوعي العام نحو التطوير العمراني والاجتماعي الذي يشهده المجتمع المصري.
وقال خلال كلمته: “بحس إن دايمًا اللوم على الممثل والدراما والسينما إنهم لازم يغيّروا ويوصلوا، وده حقيقي، لكن الإعلام له دور كبير، وبوصّي الإعلام إنه يهتم بالحاجات العظيمة اللي بتحصل في مصر، خصوصًا للأجيال الجديدة اللي فاكرة إن مصر طول عمرها معندهاش فيروس C”.
وأضاف رمضان أن فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي C كان قبل نحو عقدين من الزمن يفتك بآلاف الأسر المصرية، إلا أن الدولة نجحت في القضاء عليه خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب القضاء على العشوائيات القديمة التي كانت تمتد على مساحات واسعة من المناطق الحضرية.
وختم رمضان حديثه بالإشارة إلى أن تقديمه لأعمال درامية تدور في بيئة العشوائيات لم يعد منطقيًا اليوم، بعد أن تغيّر الواقع بشكل كبير، مؤكدًا أن تطور الدولة فرض على الدراما تقديم صور مختلفة للمجتمع المصري الراهن.





