محمود الليثي ينهار باكيًا: “عمري فدا شيرين”

في لحظة إنسانية مؤثرة، كشف الفنان محمود الليثي تفاصيل موقف جمعه بالفنانة شيرين عبد الوهاب، ظهر خلالها متأثرًا إلى حد البكاء أثناء استعادته كواليس دعمه لها خلال فترة صعبة مرت بها في حياتها الفنية والشخصية.

وأوضح الليثي أن العلاقة التي جمعته بشيرين لم تكن مجرد زمالة فنية، بل امتدت إلى مساحة إنسانية أعمق، جعلته يتعامل مع مواقفها بقدر كبير من الإحساس والمسؤولية.

مكالمة غيرت الموقف

وقال الليثي إن شيرين عبد الوهاب تواصلت معه في وقت كانت تمر فيه بظروف صعبة، وطلبت رؤيته بشكل عاجل، وهو ما دفعه إلى التحرك فورًا دون أي تردد.

وأضاف موضحًا:
“لما شيرين اتصلت بيا وقالتلي أنا عايزة أشوفك، سبت اللي في إيدي وجريت عليها”.

وأشار إلى أن رد فعله كان تلقائيًا نابعًا من تقديره لها ولتاريخها الفني والإنساني، مؤكدًا أنه لم يفكر في أي التزامات أخرى وقتها.

تضحية ومشاعر إنسانية

وخلال حديثه، لم يتمالك محمود الليثي نفسه، مؤكدًا أنه كان مستعدًا لتقديم كل ما يملك من أجل الوقوف بجانبها، قائلاً بتأثر واضح:
“قولتلها أنا ومستقبلي وعمري فداكي.. بس ترجعي منورة”.

وتعكس هذه التصريحات حجم المشاعر التي يحملها تجاه شيرين، والتي وصفها بأنها ليست مجرد فنانة زميلة، بل شخصية لها مكانة خاصة في حياته.

دعم خارج إطار الفن

وأشار الليثي إلى أن ما جمعه بشيرين في تلك الفترة تجاوز حدود العمل الفني أو التعاون المهني، ليصل إلى مستوى الدعم الإنساني الكامل، خاصة في ظل الضغوط التي كانت تمر بها.

وأوضح أن مواقفه معها كانت نابعة من قناعة شخصية بأهمية الوقوف بجانب الإنسان في أزماته، دون انتظار أي مقابل.

تفاعل واسع مع التصريحات

وأثارت تصريحات محمود الليثي حالة من التفاعل بين الجمهور، نظرًا لطبيعتها الإنسانية الصادقة، والتي كشفت جانبًا مختلفًا من العلاقات داخل الوسط الفني، حيث تجمع بعض الفنانين علاقات تتجاوز الشهرة والعمل إلى روابط إنسانية قوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى