
- واصلت أسعار الذهب ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025، مدعومة بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي، وهو القرار الذي عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين في ظل تراجع عوائد السندات الأمريكية.
وفي ختام تعاملات أمس، أغلقت أوقية الذهب مرتفعة بنحو 20 دولارًا، لتبدأ تعاملات اليوم عند نفس مستوى الإغلاق السابق عند 4228 دولارًا، قبل أن تصعد بقوة لتصل إلى 4242 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب إجمالية بلغت 38 دولارًا خلال آخر يومين، مما يعكس استمرار الطلب العالمي على الذهب كأداة للتحوط ضد المخاطر الاقتصادية والمالية.
وعلى الصعيد المحلي، حافظت أسعار الذهب في السوق المصرية على مستويات أمس دون تغيير يذكر، بعد أن ارتفعت بنحو 10 جنيهات للجرام خلال الجلسة السابقة. ويتراوح سعر جرام الذهب عيار 21 بين 5630 و5635 جنيهًا، مع فارق سعري بين البيع والشراء يبلغ نحو 20 جنيهًا للجرام.
أما بقية الأعيرة، فجاءت كالتالي: عيار 24 عند 6434 جنيهًا، وعيار 18 عند 4825 جنيهًا، وعيار 14 عند 3753 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب 45,040 جنيهًا.
ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا يعود إلى عدة عوامل أبرزها انخفاض الفائدة الأمريكية وتعافي الطلب على المعدن النفيس عالميًا، فضلاً عن استمرار التدفقات الإيجابية نحو صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب، والتي شهدت في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في حجم حيازاتها، ما يعكس الثقة في الذهب كملاذ آمن خلال فترات التقلبات الاقتصادية.
ويتم احتساب المصنعية والدمغة عادة بنسبة تتراوح بين 3% و7% من سعر الجرام تقريبًا، وتختلف بحسب نوع العيار وتعقيد تصنيع القطعة، حيث تكون المصنعية في عيار 18 أعلى عادة من عيار 21 والعيار 24، بينما تكاد تكون منخفضة جدًا في سبائك الذهب عيار 24.
وتظل هذه الرسوم جزءًا من التباين اليومي بين سعر الشراء والبيع لدى محلات الصاغة.
ويتوقع محللو السوق استمرار صعود أسعار الذهب محليًا خلال الأيام القادمة، خاصة إذا استمر الطلب من المستثمرين الأفراد والمؤسسات، مع مراقبة القرارات القادمة للبنوك المركزية العالمية وأثرها على أسعار الفائدة وأسواق السندات، حيث تعتبر أي تحركات نقدية جديدة عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على أسعار المعدن النفيس.






