
شهدت أسعار الخضراوات والفاكهة حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم الخميس 18 ديسمبر 2025 داخل سوق العبور للجملة، وذلك وفقًا لآخر تحديثات السوق الرسمية، في ظل توافر المعروض وتوازن نسبي بين حجم الطلب والكميات المطروحة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل الأسواق المصرية.
وبحسب البيانات المعلنة، واصلت أسعار البطاطس استقرارها لتتراوح ما بين 5 و11 جنيهًا للكيلو، فيما سجلت الطماطم أسعارًا تبدأ من 4 جنيهات وتصل إلى 8 جنيهات، وهو ما يعد من المستويات المقبولة مقارنة بالفترات الماضية.
كما استقر سعر البصل الأبيض ما بين 8 و11 جنيهًا للكيلو، وسط توقعات باستمرار هذا الاستقرار خلال الأيام المقبلة مع انتظام عمليات التوريد.
وفيما يخص باقي أصناف الخضراوات، تراوحت أسعار الكوسة ما بين 17 و23 جنيهًا، وسجل الجزر بدون عروش أسعارًا من 4.5 إلى 8.5 جنيه، بينما بلغ سعر الفاصوليا من 7 إلى 12 جنيهًا.
كما سجل الباذنجان البلدي أسعارًا من 9 إلى 11 جنيهًا، والباذنجان الرومي من 7 إلى 8.5 جنيه، في حين تنوعت أسعار الباذنجان الأبيض ما بين 4 و14 جنيهًا للكيلو.
أما الفلفل بأنواعه، فقد تراوح سعر الفلفل الرومي البلدي والصوب ما بين 7 و13 جنيهًا، وسجل الفلفل الحامي البلدي من 7 إلى 11 جنيهًا، بينما ارتفعت أسعار الفلفل الألوان «الأصفر والأحمر والبرتقالي» لتتراوح بين 18 و26 جنيهًا.
وسجلت الملوخية أسعارًا من 18 إلى 20 جنيهًا، والخيار الصوب من 12 إلى 20 جنيهًا، والخيار البلدي من 9 إلى 12 جنيهًا، فيما تراوح سعر القلقاس من 4 إلى 9 جنيهات، وخس كابوتشي من 5 إلى 7 جنيهات. وواصلت البامية تسجيل أسعار مرتفعة نسبيًا ما بين 60 و70 جنيهًا، في حين تراوح سعر الثوم من 25 إلى 55 جنيهًا للكيلو.
وعلى صعيد الفاكهة، استقرت أسعار البرتقال البلدي والسكري ما بين 10 و13 جنيهًا، وسجل البرتقال أبو سرة من 12 إلى 20 جنيهًا، بينما تراوح سعر الجريب فروت من 7 إلى 10 جنيهات. كما سجلت الجوافة أسعارًا من 14 إلى 24 جنيهًا للكيلو، في حين تراوح سعر التفاح الأمريكي ما بين 50 و100 جنيه بحسب الجودة والمنشأ.
وسجلت المانجا الكيت أسعارًا تتراوح من 40 إلى 70 جنيهًا، بينما بلغ سعر النكترين المستورد نحو 60 جنيهًا، وسجل البرقوق المستورد من 50 إلى 80 جنيهًا، والخوخ المستورد قرابة 60 جنيهًا للكيلو. أما الليمون البلدي فتراوح سعره ما بين 8 و18 جنيهًا.
ويأتي هذا الاستقرار في أسعار الخضراوات والفاكهة بسوق العبور بالتزامن مع تحسن نسبي في سلاسل الإمداد وانتظام حركة النقل، ما يساهم في ضبط الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين، خاصة مع زيادة الإقبال اليومي على السلع الأساسية داخل الأسواق المحلية.






