إيرينا يسري ترد على الجدل: حسابي تعرض للاختراق ولن أسمح بتشويه اسمي

أصدرت الفنانة وملكة جمال مصر إيرينا يسري بيانًا رسميًا نفت من خلاله ما تم تداوله مؤخرًا بشأن تعليق منسوب إليها على منشور طلاق الفنان مصطفى أبو سريع، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنها لم تقم بكتابة أي تعليق يسيء أو يتناول الحياة الخاصة للغير، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما حدث.

وأوضحت إيرينا يسري، عبر منشور مطوّل على حسابها الرسمي، أن الزج باسمها في مثل هذه الشائعات يمثل إساءة مباشرة لشخصها وسمعتها، مؤكدة احترامها الكامل للفنان مصطفى أبو سريع ولأسرته، ومشددة على أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس أخلاقها أو مبادئها الشخصية أو المهنية.

وأضافت أن الحساب المنسوب إليها قد تم استخدامه دون علمها، موضحة أنها اكتشفت أن حسابها كان مفتوحًا على أكثر من جهاز، وهو ما دفعها إلى اتخاذ خطوات فورية لاستعادته وتأمينه، إلى جانب إغلاق أي وصول غير مصرح به، مؤكدة أن التعليق المتداول لا يمكن أن يصدر عنها بأي شكل من الأشكال.

وشددت إيرينا يسري على أنها، قبل دخولها المجال الفني، تعمل طبيبة، وتحترم اسمها وتاريخها وعائلتها، مؤكدة أن تشويه صورتها أو ربط اسمها بأحداث لا تخصها أمر مرفوض تمامًا، ولن تتهاون في مواجهته قانونيًا، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولات متعمدة لإثارة الجدل وصناعة «تريند» على حساب سمعتها.

وأكدت أن هذا البيان هو الوحيد الصادر عنها في هذا الشأن، رافضة الدخول في أي سجالات إضافية، مع احتفاظها الكامل بحقها القانوني في ملاحقة كل من يسيء استخدام اسمها أو ينسب إليها تصريحات أو تعليقات لم تصدر عنها، داعية إلى احترام الخصوصية والكف عن إطلاق الاتهامات غير المستندة إلى حقائق.

وفي سياق متصل، تواجه إيرينا يسري أزمة أخرى تتعلق بمستقبلها الفني، بعد إعلان نقابة المهن التمثيلية رفضها مشاركة أي فنان أو شخصية عامة في أعمال فنية دون الحصول على تصريح رسمي بمزاولة المهنة، مشيرة إلى مخالفة إحدى شركات الإنتاج بعد التعاقد معها للمشاركة في مسلسل درامي دون استيفاء الإجراءات القانونية.

وأكدت النقابة، في بيان رسمي، أنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد إيرينا يسري والشركة المنتجة لمسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، حال عدم تقنين الأوضاع، حفاظًا على حقوق أعضاء النقابة، وتطبيقًا لمبدأ سيادة القانون داخل الوسط الفني، موضحة أن العقوبات المحتملة قد تصل إلى فرض غرامات مالية كبيرة، إلى جانب تحذير الفنانين من التعاون مع الشركة المنتجة مستقبلًا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الفنان مصطفى أبو سريع انفصاله رسميًا عن زوجته خلال الأيام الماضية، عبر منشور على حسابه الشخصي، أكد فيه أن الطلاق تم بالتراضي، مع استمرار علاقة الود والاحترام من أجل أبنائهما، وهو المنشور الذي أثار تفاعلًا واسعًا وأعاد اسم إيرينا يسري إلى دائرة الجدل دون صلة مباشرة منها بالحدث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى