دار الإفتاء تحسم جدل تشغيل قرآن الفجر عبر مكبرات الصوت

أثار تشغيل القرآن الكريم والتواشيح عبر مكبرات الصوت قبل أذان الفجر جدلاً واسعًا بين المواطنين، خاصة بعد تلقي العديد من الشكاوى حول الإزعاج الناتج عن رفع الصوت بدرجة مرتفعة قبل موعد الصلاة، وردًا على ذلك، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل، موضحة الضوابط الشرعية المتعلقة بهذا الأمر.

حكم تشغيل مكبرات الصوت في صلاة الفجر

وقالت دار الإفتاء في بيانها الرسمي إنه تنبيه الناس إلى الصلاة يقتصر على الأذان الذي شرع للإعلام بدخول الوقت، والإقامة التي شرعت لتنبيه المنتظرين للشروع في الصلاة.

وأضافت أنه إذا ظهر أن هناك ضررًا أو إزعاجًا على المواطنين بسبب تشغيل مكبرات الصوت لإذاعة القرآن أو التواشيح أو غيرها من الأصوات قبل أذان الفجر، فإن ولي الأمر، ممثلًا في وزارة الأوقاف، له الحق في منع ذلك لضمان راحة المواطنين.

وأكدت الإفتاء أن التشغيل المبكر للقرآن والتواشيح لا يعد ضروريًا لتأدية الصلاة، وأن الالتزام بالأذان والإقامة كافٍ لتنبيه المسلمين بدخول وقت الصلاة وبدء أداء الفرائض.

كما شددت على أن كل إجراءات رفع الصوت قبل الفجر يجب أن تراعي حقوق وراحة الجيران والمواطنين، وعدم التسبب في الإزعاج خاصة للمقيمين بالقرب من المساجد.

دور وزارة الأوقاف

أوضحت دار الإفتاء أن وزارة الأوقاف هي الجهة المسؤولة عن تنظيم استخدام مكبرات الصوت في المساجد، بما يضمن التوازن بين أداء الشعائر الدينية وراحة المواطنين.

وأشارت إلى أن أي تجاوز في رفع الصوت يمكن التدخل فيه قانونيًا للحفاظ على النظام العام وحق المواطنين في النوم أو الاستيقاظ بهدوء، خصوصًا خلال فترة الفجر التي يعتبرها الكثيرون وقت راحة.

الآثار الاجتماعية والإيجابية للأذان

وتشير دار الإفتاء إلى أن الأذان والإقامة لهما غاية واضحة وشرعية، وهي تنبيه المؤمنين لدخول وقت الصلاة، ولا يحتاج المسلم إلى أي إشعارات صوتية إضافية مسبقة قبل الأذان. وأضافت أن الالتزام بهذه الضوابط يسهم في حماية حقوق الناس ويعزز التوازن بين العبادة والحياة اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى