
شهدت أسعار الذهب العالمية اليوم الأربعاء تراجعًا طفيفًا بعد أن تجاوزت مستوى 4500 دولار للأونصة في وقت سابق من الجلسة. فقد انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4468.96 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 4525.18 دولارًا. هذا التحرك جاء نتيجة جني الأرباح بعد ارتفاعات تاريخية، وسط توقعات بأن يواصل الذهب الأداء الجيد في بيئة أسعار فائدة منخفضة.
تأثير تصريحات ترامب على أسعار الفائدة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنّه يرغب في أن يقوم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم بخفض أسعار الفائدة إذا كانت الأسواق مزدهرة، في مؤشر على استمرار سياسات التيسير النقدي. ويأتي ذلك بعد أن خفّض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، مع توقعات بخفضها مرتين إضافيتين في العام المقبل.
ارتفاع الفضة وتراجعها الجزئي
سجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 72.70 دولارًا للأونصة، لكنها انخفضت في نهاية الجلسة بنسبة 0.8% لتستقر عند 70.86 دولارًا للأونصة. ويشير كبار المحللين إلى أن الهدف الصعودي التالي للفضة قد يصل إلى 75 دولارًا بحلول نهاية العام، مدعومًا بعوامل أساسية قوية مثل الطلب الصناعي وزيادة استثمارات المعادن النفيسة.
البلاتين والبلاديوم بين المكاسب والتراجع
بلغ سعر البلاتين ذروته عند 2377.50 دولارًا للأونصة، قبل أن يتراجع بنسبة 3.3% إلى 2198.30 دولارًا. أما البلاديوم فقد انخفض بنسبة 9% إلى 1692.43 دولارًا للأونصة بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات. ويُذكر أنّ كلا المعدنين ارتفعا منذ بداية العام بنحو 160% للبلاتين وأكثر من 100% للبلاديوم نتيجة محدودية الإمدادات وتحول الطلب من الذهب إلى المعادن الصناعية.
العوامل المؤثرة على سوق المعادن النفيسة
تشمل العوامل المؤثرة على تحركات الذهب والفضة والبلاتين:
-
السياسات النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة.
-
حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
-
زيادة الطلب على المعادن الصناعية مثل البلاتين والبلاديوم.
-
محدودية الإمدادات من المناجم وارتفاع تكلفة الإنتاج.
-
تقلبات العملات العالمية وتأثيرها على الأسواق الاستثمارية.
توقعات أسعار الذهب والفضة حتى نهاية العام
وفقًا لتقارير شركة كيتكو، من المتوقع أن يواصل الذهب الأداء الجيد عند مستويات 4600 دولار للأونصة، بينما تستهدف الفضة 75 دولارًا، مع استمرار البيئة الإيجابية للمعادن النفيسة على المدى القصير والمتوسط.





