
أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية عن تحديث شامل لضوابط الدخول إلى أراضي المملكة، مؤكدة اعتماد معايير صارمة تستهدف حماية الأمن الوطني وضمان الالتزام بالقوانين المعمول بها تجاه القادمين والزائرين من مختلف الجنسيات.
وأوضحت الجوازات أن الإجراءات الجديدة تشمل فئات محددة يُمنع استقبالها نهائيًا، في خطوة تهدف إلى ضبط حركة السفر وتدقيق سجلات المسافرين بما يتوافق مع رؤية المملكة التنموية.
وتشمل القائمة السوداء الأفراد المتورطين في الجرائم الجسيمة أو المصنفين ضمن لوائح الإرهاب والتطرف على المستوى المحلي والدولي، إلى جانب ممارسي التزوير في المستندات الرسمية أو من قدموا بيانات مضللة للحصول على تأشيرات الدخول.
ويؤكد النظام الجديد على حظر دخول كل من لديه سوابق في مخالفة أنظمة الإقامة والعمل، سواء كان ذلك عبر العمل دون تصريح رسمي أو تجاوز مدة الإقامة المقررة، بحيث يصبح المنع دائمًا لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات. وتشمل معايير الاستبعاد الأساسية ما يلي:
الأفراد المدرجون على قوائم الإرهاب والمنظمات المحظورة دوليًا.
المتورطون في قضايا جنائية كبرى أو جرائم تمس الشرف والأمانة.
أصحاب السوابق في تزوير التأشيرات أو المستندات الرسمية.
المخالفون لأنظمة العمل والإقامة الذين سبق ترحيلهم.
الأشخاص الصادر بحقهم أحكام قضائية في قضايا الشيكات المرتجعة.
المصابون بأمراض معدية تهدد صحة المجتمع.
كما تولي الجوازات السعودية اهتمامًا بالغًا بالجوانب الصحية والنفسية للقادمين، حيث يتم الربط مع قواعد بيانات دولية لرصد الحالات المرضية المعدية والاضطرابات النفسية المزمنة، بما يضمن الحد من أي تهديد محتمل على الأفراد أو المجتمع. وتعتمد السلطات على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتدقيق الخلفيات الأمنية بسرعة ودقة، بما يعزز كفاءة الرقابة الحدودية ويضمن الموازنة بين تسهيل السفر وحماية المجتمع.
جدول الفئات المحظورة وأسباب المنع:
الفئة المحظورة
سبب المنع الرئيسي
أصحاب السوابق
تهديد الأمن العام والاستقرار المجتمعي
مخالفو الإقامة
عدم الالتزام بقوانين العمل والإقامة
الحالات الصحية
منع انتشار الأوبئة والأمراض المعدية
تهدف هذه الإجراءات إلى خلق بيئة آمنة للمجتمع والسياحة على حد سواء، مع الحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وضمان تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة في كافة المنافذ الحدودية للمملكة.






