
طالبت مصر بعقد جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن الأفريقي لمناقشة اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال”، وذلك في خطوة دبلوماسية جديدة ضد أي محاولات تهدد وحدة الأراضي الصومالية.
وتأتي هذه المطالبة في وقت حساس بعد تصاعد الأحداث في المنطقة، وتدفق التصريحات حول التوجهات الدولية المتعلقة بالوضع في الصومال.
وفي إطار التحركات الدولية، وزارة الخارجية الصينية أصدرت بيانًا رسميًا اليوم الاثنين، أكدت فيه على رفضها القاطع لأي محاولات لتقسيم الأراضي الصومالية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري: “نؤكد دعمنا الكامل لسيادة الصومال ووحدتها الإقليمية وسلامة أراضيها.”
وأضاف المتحدث الصيني: “لا ينبغي لأي دولة أن تشجع أو تدعم القوى الانفصالية الداخلية للدول الأخرى من أجل مصالحها الأنانية.” موقف الصين يعكس دعمها للاستقرار الإقليمي، ويعزز موقفها الداعم لحفظ سيادة الدول في شرق أفريقيا.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية محاولات دولية تشهدها المنطقة لفرض حلول غير تقليدية، تتعلق بالاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، وهو الوضع الذي يعده البعض تهديدًا لاستقرار الصومال ووحدتها الإقليمية.






