
أثارت الفنانة المغربية ليلى غفران تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات مؤثرة كشفت فيها عن الألم النفسي العميق الذي تعيشه منذ مقتل ابنتها هبة العقاد قبل 18 عامًا، في جريمة هزت مصر وأثارت ضجة إعلامية واسعة في عام 2008.
وأكدت غفران أنها ما زالت تعاني من صدمة كبيرة، وأن فقدان ابنتها ترك فراغًا لا يمكن ملؤه، واصفة الأمر بأن جزءًا من جسدها قد اختفى بعد رحيل هبة.
وأضافت أن معاقبة القاتل لم تُخفف من ألمها النفسي، وأن الحزن والغياب يمثلان جرحًا لا يندمل.
وتحدثت الفنانة عن الصعوبة الكبيرة في تقبل ما حدث، مؤكدة أن الإجراءات القانونية ضد الجاني لم تغيّر من حجم الحزن الذي تشعر به، وأن فقدانها لابنتها سيظل أمرًا محطّمًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.
وفي رسالة أمل لمتابعيها، أوضحت غفران أنها ستعود قريبًا إلى الساحة الغنائية بعد فترة طويلة من الغياب نتيجة الأزمة النفسية التي عاشتها.
وأكدت أن غيابها لم يكن ضعفًا أو هزيمة، بل ناتج عن شعورها بالانكسار بعد فقدان أعز الناس إليها، مؤكدة أنها قوية ومستعدة لمواجهة الحياة من جديد.






