
ضرب زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر، اليوم الخميس 15 يناير 2026، منطقة هيدا في محافظة جيفو اليابانية، وفق ما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، دون ورود أي تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية. وأكدت هيئة الإذاعة اليابانية “إن إتش كيه” أن الهزة لم تؤدِ إلى صدور أي تحذيرات بشأن موجات مد عاتية “تسونامي”، في مؤشر على استقرار الوضع الجيولوجي بعد الزلزال.
وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، شهدت اليابان زلزالًا آخر بلغت قوته 4.7 درجة على مقياس ريختر، ضرب محافظة توياما الواقعة شمال البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية أيضًا، ولم تصدر السلطات تحذيرات بشأن حدوث موجات تسونامي. وذكرت المصادر أن الزلزالين وقعا في مناطق معزولة نسبيًا، مما قلل من خطر التأثير على التجمعات السكانية الكبرى أو البنى التحتية الحيوية.
ويعد هذا الزلزال الثاني الذي يضرب منطقة جيفو خلال أيام قليلة، بعد تسجيل هزات أرضية متفرقة في شرق اليابان، وهو ما يعكس نشاطًا زلزاليًا طبيعيًا في منطقة الحزام الناري حول المحيط الهادئ، التي تتعرض بانتظام لهزات أرضية قوية ومتوسطة. وأشار خبراء الزلازل في اليابان إلى أهمية متابعة أي هزات ارتدادية قد تتبع هذه الهزات لضمان سلامة السكان وتقييم الأضرار المحتملة.
السلطات اليابانية شددت على جاهزية فرق الطوارئ لمواجهة أي طارئ، وحثت المواطنين على الالتزام بإرشادات السلامة عند وقوع الهزات الأرضية، مشيرة إلى أن البنية التحتية في البلاد مجهزة لمواجهة الزلازل القوية نسبيًا، ما يقلل من احتمالات وقوع كوارث كبيرة.






