
أعلن الجيش السوري عن تمديد فترة فتح الممر الإنساني قرب منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي ليوم إضافي، بهدف إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من المدنيين لمغادرة المنطقة بأمان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة، وذلك وفقًا لبيان عاجل نقلته فضائية “القاهرة الإخبارية”.
ويأتي هذا القرار في ظل الاستمرار في العمليات العسكرية المتوترة في محيط المنطقة، حيث يسعى الجيش السوري بالتنسيق مع الجهات المعنية إلى تخفيف معاناة المدنيين وحمايتهم من المخاطر الناجمة عن النزاع المسلح.
تمديد الممر الإنساني وأهميته
أكد الجيش السوري أن تمديد فتح الممر الإنساني ليوم إضافي يهدف إلى منح المزيد من الأسر والمواطنين فرصة مغادرة المنطقة، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، مشددًا على أهمية التنظيم الدقيق لعمليات الإخلاء لتجنب أي حوادث أو ازدحام.
وأوضح البيان أن الممر الإنساني يشمل نقاط استقبال وممرات آمنة يتم من خلالها تفقد الحالات الإنسانية وتوجيهها إلى مناطق آمنة، مع توفير المساعدات العاجلة من الغذاء والدواء والمياه النظيفة لكل من يحتاجها أثناء عملية الإخلاء.
الجهود الإنسانية في ظل النزاع
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الإنسانية التي تتخذها السلطات السورية لتسهيل وصول الإغاثة وضمان حماية المدنيين، بالتنسيق مع المنظمات الدولية وفرق الإغاثة المحلية.
كما أوضح الجيش أن عمليات الإخلاء تتم بتنظيم كامل وضمن خطة مدروسة، تشمل توزيع المدنيين على أماكن آمنة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة للحالات الحرجة، فضلاً عن تأمين وصول المساعدات الغذائية والدوائية بشكل منظم لتخفيف آثار النزاع على الأهالي.
دعوات دولية للمساعدة وحماية المدنيين
حثت عدة منظمات إنسانية دولية الأطراف المتصارعة على احترام الممرات الإنسانية وتأمين الحماية الكاملة للمدنيين، مؤكدة أن استمرار النزاع يزيد من حاجة السكان للمساعدات العاجلة ويعرضهم لمخاطر جسيمة.
ويعتبر الممر الإنساني في دير حافر أحد الإجراءات الرئيسية التي تتخذها الحكومة السورية والمنظمات الإنسانية لضمان سلامة السكان المدنيين وإخلاء المناطق الساخنة بأمان، مع متابعة دقيقة لجميع الحالات لضمان عدم تعرض أحد للخطر أثناء النزوح.
أهمية التوعية والإرشاد المدني
شدد الجيش على ضرورة الالتزام بتعليمات قوات الأمن والمرشدين المدنيين، وعدم التزاحم على الممرات، لضمان خروج آمن ومنظم لجميع العائلات. كما دعا السكان المتبقين في المنطقة إلى الاستفادة من الممر الإنساني قبل انتهاء المهلة المحددة، مؤكداً أن الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن.






