
أوضح الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، أن ما تداوله الهارب الإخواني أحمد عبدالباسط مؤخرًا حول حملة ضده هو مجرد تضليل للرأي العام، مؤكدًا أن الادعاءات لا علاقة لها بالنظام المصري، بل جاءت من مصادر داخل أسر السجناء أنفسهم.
مزاعم عبدالباسط وتضليل الرأي العام
في تصريحاته خلال برنامج “لايف البساط أحمدي” عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قال الباز إن عبدالباسط حاول الدفاع عن نفسه عبر منشور طويل على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعمًا أن ما يُثار ضده هو حملة ممنهجة من النظام المصري بسبب ما كتبه عن وفاة مصطفى النجار.
وأضاف الباز أن الادعاءات غير صحيحة على الإطلاق، موضحًا أن ما كتبه عبدالباسط لا يزعج أحدًا داخل الدولة، وأن من يقود الحملة ضده هي روفيدة حمدي، زوجة السجين محمد عادل، وهي من المعارضة وليست في صف النظام، وهو ما ينفي أي تورط رسمي من الحكومة في القضية.
الاتهامات من داخل أسر السجناء
أكد الباز أن الإعلام دوره إدارة النقاش داخل المجتمع، وأن ما يجري حاليًا هو تبادل اتهامات يكشف حقيقة الشخص المنتمي لجماعة الإخوان الإرهابية، لافتًا إلى أن الاتهامات جاءت من أسر السجناء أنفسهم وليس من أي جهة رسمية أو حكومية.
وأوضح أن عبدالباسط يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتضليل الرأي العام عبر نسب كل شيء للنظام، بينما الحقيقة أن الاتهامات تعكس حقيقة السلوكيات والأفعال المنسوبة له، خاصة فيما يتعلق بالتحرش بزوجات بعض السجناء من جماعة الإخوان الإرهابية وغيرهم.
أهمية وموضوعية الإعلام في مواجهة التضليل
أكد الباز أن الإعلام مسؤول عن نقل الحقيقة والتوضيح للجمهور، وفضح محاولات التضليل، موضحًا أن متابعة الحقائق من المصادر الرسمية والمعنية هي السبيل الأمثل لمواجهة أي حملة تضليلية، خاصة في القضايا الحساسة التي تمس المجتمع وأسر السجناء.
كما شدد الباز على أن دور الإعلام يتعدى مجرد نقل الأخبار، ليصبح منصة لتوضيح الحقائق وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مما يسهم في حماية الرأي العام من الانجرار وراء الشائعات والمعلومات المضللة.






