
نشبت أزمة جديدة بين الفنانة المعتزلة شمس البارودي والإعلامية راغدة شلهوب، بعد تصريحات للأخيرة اتهمت فيها شمس بأنها قررت خلع النقاب تمهيدًا للعودة إلى الشاشات مجددًا، وهو ما دفع الفنانة المعتزلة إلى الخروج عن صمتها والرد للمرة الأولى بشكل مباشر.
وردّت شمس البارودي على هذه الاتهامات من خلال منشور مطوّل عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، بدأت فيه حديثها برسالة ساخرة قائلة: «يا أهلا بالمعارك.. حاولت يا راغدة ألاقي صورة بالنقاب على تليفوني بس ملقتش، بس أكيد هجيبها»، في إشارة إلى الجدل الدائر حول مظهرها وخياراتها الشخصية.
وتطرقت شمس البارودي في رسالتها إلى مشوارها الفني الطويل، مؤكدة أنها تنتمي إلى جيل عاصر فترات تاريخية مهمة منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأن تجربتها الحياتية والفنية علمتها أن الحكمة والنظرة الصائبة هما الأساس في التعامل مع الأمور، مشددة على أنها قدّمت خلال مسيرتها الفنية أعمالًا باقية في ذاكرة الجمهور ولا تحتاج لإثبات جديد.
كما أوضحت أنها تعمقت في دراسة أصول الدين الإسلامي على يد عدد من الشيوخ المعاصرين، قائلة: «أنا نسيت أقولك بس.. أصل أنا كنت قريت للعثيمين وابن باز وهم أشد العلماء تشددًا، دين صحيح»، في رد مباشر على التشكيك في قناعاتها الدينية.
وعن جوهر الأزمة، نفت شمس البارودي بشكل قاطع ما قيل عن خلعها النقاب من أجل العمل، موضحة: «بتقولي لابني ماما تخففت علشان الشغل.. أنهي شغل يا حجوجة؟ أنا لبست النقاب ودعيت له باقتناع ست سنوات فقط»، مؤكدة أنها تلقت عروضًا بملايين الجنيهات للمشاركة في برامج محترمة، لكنها رفضت جميعها خوفًا من أن يكون ذلك مدخلًا للعودة إلى الأضواء، مشددة على أنها اعتزلت التمثيل ولم تعتزل الحياة.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن اعتزالها لم يكن انعزالًا عن متع الحياة المباحة، قائلة: «منذ بداية اعتزالي وأنا أقول أنا اعتزلت التمثيل ولكني لم أعتزل الحياة، حتى ربنا لم يمنعنا من التمتع بالحياة».
ووجهت شمس البارودي نصيحة مباشرة إلى راغدة شلهوب، داعية إياها إلى عدم الانزلاق إلى ما وصفته بـ«أسلوب الصحافة الصفراء»، معتبرة أن إثارة مثل هذه القضايا لا تخدم الحقيقة ولا تحترم الخصوصية.
واختتمت رسالتها بتوجيه عتاب للإعلامية اللبنانية، معتبرة أنها كان الأولى بها، خلال استضافتها لنجلها، أن تستغل اللقاء للحديث عن كواليس وخفايا حياة أسرة الفنان الراحل حسن يوسف والفنانة المعتزلة شمس البارودي، بدلًا من إثارة الجدل حول شائعات لا أساس لها من الصحة.





