كاليفورنيا تنضم لشبكة الاستجابة العالمية بعد انسحاب الولايات المتحدة

أعلنت ولاية كاليفورنيا، يوم الجمعة 24 يناير 2026، أنها أصبحت أول ولاية أمريكية تنضم رسميًا إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في خطوة استباقية بعد قرار الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من المنظمة.

وتضم الشبكة أكثر من 360 مؤسسة فنية متخصصة في التعامل مع الأزمات الصحية العامة الكبرى، بما في ذلك الأوبئة العالمية مثل جائحة كوفيد-19، من خلال نشر الموارد والكوادر البشرية في الدول المتضررة لتقديم الدعم والإشراف على العمليات الطارئة.

وأعرب حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم عن رفضه الشديد لقرار انسحاب واشنطن، واصفًا إياه بالمتهور، مشددًا على أن ولايته لن تتحمل تبعات هذا القرار على صحة السكان. وأضاف نيوسوم: “سنظل في طليعة التأهب في مجال الصحة العامة، من خلال عضويتنا كولاية الوحيدة في شبكة الإنذار والاستجابة لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية”.

وشهد الأسبوع الحالي، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، لقاءً جمع نيوسوم بالمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، حيث ناقشا سبل التعاون للكشف المبكر عن التهديدات الصحية والاستجابة الفورية لها.

ويأتي هذا الانضمام بعد أن أعلنت الولايات المتحدة انسحابها رسميًا من المنظمة، رغم التحذيرات الدولية من أن هذه الخطوة قد تؤثر سلبًا على جهود الصحة العامة محليًا وعالميًا، خصوصًا مع تأخر واشنطن في سداد الرسوم المستحقة لعامي 2024 و2025، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة تمويلية تحد من قدرة المنظمة على أداء مهامها الحيوية خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى