
حذر دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، اليوم الإثنين، من أن أي هجوم محتمل على إيران قد يؤدي إلى زعزعة كبيرة واستقرار مضطرب في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على خطورة أي خطوة عدائية تستهدف الجمهورية الإسلامية.
وخلال مؤتمر صحفي، أكد بيسكوف أن أي اعتداء على إيران سيكون بمثابة تصعيد خطير يهدد الوضع الإقليمي، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والالتزام الكامل بالمفاوضات السلمية لتجنب الانزلاق نحو توترات أكبر. وأوضح أن روسيا تواصل جهودها الدبلوماسية لتخفيف حدة التوترات، مع التركيز على الحلول السلمية والاستقرار المستدام في المنطقة.
كما أشار الكرملين إلى أن أي هجوم عسكري محتمل من الولايات المتحدة على إيران قد يؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية، مؤكدًا أهمية الامتناع عن أي خطوات استفزازية قد تزيد الصراع. وفي سياق متصل، تستمر الأسبوع المقبل المحادثات الثلاثية حول الأزمة الأوكرانية، مع التأكيد على أن الملف الإقليمي يحتل أولوية في جدول أعمال المباحثات بهدف البحث عن حلول سياسية وخفض حدة النزاعات.
وفي شأن منفصل، علق نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن امتلاك الولايات المتحدة أسلحة غير معروفة، مؤكدًا أن أمن روسيا القومي مضمون بنسبة 100% وأن محاولات الترهيب لن تنجح. يأتي ذلك في ظل تصريحات ترامب التي لم توضح طبيعة هذه الأسلحة أو استخدامها في مناطق النزاع، مما يزيد المخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.






