إيران تؤكد حقوقها النووية والصاروخية وتتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي

كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن إيران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، أو الحفاظ على ترسانتها الصاروخية التي تعتبرها ضرورية للأمن والدفاع الوطني.

وأكد المسؤول الإيراني أن أي هجوم أمريكي سيعتبر تهديدًا وجوديًا لإيران، وسيلجأ الرد إلى أقصى قدر ممكن من القوة لمواجهة هذا التهديد.

واشنطن تدرس خيارات التعامل مع طهران

من جانبها، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض والبنتاغون يواصلان دراسة الخيارات للتعامل مع إيران، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارًا بعد بشأن أي هجوم عسكري محتمل. وتأتي هذه التحركات ضمن الاستعدادات الأمريكية في ضوء تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.

تحذيرات شمخاني من أي تصعيد

سبق وأكد علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أن أي عمل عسكري من جانب الولايات المتحدة سيكون سببًا لاستهداف إيران لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الداعمة لهما. وأضاف شمخاني، عبر منصة إكس، أن الحديث عن “ضربة محدودة” لا يعدو كونه وهمًا، محذرًا من أن الرد الإيراني سيكون فوريًا، شاملًا، وغير مسبوق، مع توجيه رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لأي تصعيد محتمل في المنطقة.

تحركات أمريكية لتعزيز الردع

تشهد منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، تحركات عسكرية أمريكية مكثفة، قال خبراء إنها تعكس مستوى متقدمًا من القلق في واشنطن تجاه تصاعد التوتر مع إيران، خاصة مع التطورات الإقليمية المتسارعة وارتفاع المخاطر الأمنية. وفي هذا السياق، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية نوعية ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، بهدف تعزيز الردع وطمأنة الحلفاء، بالتوازي مع توجيه رسائل تحذيرية واضحة إلى طهران.

دعوة ترامب للمفاوضات وتحذير من تصعيد محتمل

في السياق نفسه، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي محتمل سيكون أسوأ بكثير من السيناريوهات الافتراضية التي تتداولها وسائل الإعلام. وأكد خبراء أن الموقف الإيراني الصارم يجعل أي تصعيد محتمل محفوفًا بالمخاطر الاستراتيجية الكبيرة على المنطقة بأكملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى