
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في مصر، خلال الأيام الماضية، في ضبط رجل وسيدتين متهمين بممارسة الفجور والأعمال المنافية للآداب العامة، وذلك في نطاق محافظتي الإسكندرية والدقهلية.
وأكدت التحريات الأولية أن المتهمين جميعهم لهم سوابق جنائية، وكانوا يستغلون أحد تطبيقات الهواتف المحمولة للإعلان عن أنشطتهم غير المشروعة مقابل مبالغ مالية، مستهدفين راغبي الانخراط في هذه الأنشطة.
تحريات ومعلومات سرية تقود إلى القبض على المتهمين
أوضحت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، أن التحريات استمرت لعدة أسابيع، بهدف تحديد هوية المتهمين ومكان تواجدهم، ورصد طريقة عملهم على التطبيقات.
وأكدت التحريات أن الشبكة كانت تستقطب الراغبين في ممارسة الفجور بطريقة ممنهجة ومنظمة، ما أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضبطهم.
ضبط المتهمين والمعدات المستخدمة
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت القوات الأمنية من ضبط المتهمين داخل محافظتي الإسكندرية والدقهلية، وبحوزتهم أربعة هواتف محمولة.
وأظهرت الفحوصات الفنية للهواتف أن الأجهزة تحتوي على دلائل قوية تؤكد تورطهم في النشاط الإجرامي، بما في ذلك رسائل وإعلانات لتقديم خدمات مخالفة للآداب العامة.
اعتراف المتهمين بما نسب إليهم
عقب مواجهتهم بالدلائل، أقر المتهمون بنشاطهم الإجرامي على النحو الذي أسفرت عنه التحريات، مشيرين إلى استغلال التطبيقات لتحقيق أرباح مالية غير مشروعة من أعمال الفجور.
وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات الأولية أثبتت تنظيم المتهمين لصفقات غير قانونية بشكل ممنهج، مما استدعى إحالتهم إلى الجهات المختصة.
اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين، وإحالتهم للنيابة المختصة لمباشرة التحقيقات، ووجهت لهم تهم ممارسة الدعارة واستغلال تطبيقات الهواتف في الإعلانات المخالفة للآداب العامة.
وأكدت الوزارة على استمرار حملات الرقابة الأمنية لرصد أي أنشطة مماثلة، وضبط المخالفين وفق القانون المصري.






