
شهدت أسعار الدواجن في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا بنحو 5 جنيهات للكيلو، اعتبارًا من غدٍ الاثنين، وذلك بعد موجة من الارتفاعات المفاجئة التي أثارت حالة من الجدل والتساؤلات بين المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
أكد عدد من التجار أن سعر كيلو الفراخ البيضاء الحية تسليم أرض المزرعة انخفض إلى 85 جنيهًا بدلًا من 90 جنيهًا خلال الأيام الماضية.
وأوضح تجار الدواجن أن هذا التراجع يأتي بعد تدخلات غير مباشرة في السوق وعودة قدر من الانضباط في حركة التداول، مشيرين إلى أن الارتفاعات الأخيرة لم تكن مبررة في ظل وجود فائض إنتاج محلي يقدر بنحو 20%.
وأكدوا أن السوق لا يعاني من نقص في المعروض، بل على العكس يتمتع بقدرة إنتاجية مرتفعة تكفي احتياجات المواطنين.
من جانبه، كشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، أن سوق الدواجن تعرض خلال الفترة الماضية لممارسات وصفها بغير المنضبطة، مؤكدًا أن مصر تحقق اكتفاءً ذاتيًا يتجاوز 125% من احتياجاتها الفعلية.
وأشار إلى أن مجموعة محدودة من الوسطاء والسماسرة، لا يتجاوز عددهم 30 شخصًا، تتحكم في حركة الأسعار بعيدًا عن آليات العرض والطلب الحقيقية.
وأضاف رئيس الشعبة أن جميع مدخلات الإنتاج من أعلاف وذرة وصويا متوفرة بشكل منتظم، دون أزمات تتعلق بتوفير العملة الصعبة، وهو ما يجعل وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة أمرًا غير منطقي.
وأكد أن السعر العادل لكيلو الدواجن في المزرعة يجب ألا يتجاوز 95 جنيهًا، بينما يفترض أن يصل للمستهلك بسعر أقل يتناسب مع القدرة الشرائية.
وشدد على أن حل الأزمة يتطلب تفعيل بورصة الدواجن الرسمية، إلى جانب الإسراع في التحول من منظومة البيع الحي إلى الدواجن المبردة والمجمدة، مع تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان حماية الأمن الغذائي للمواطنين.






