
واجهت هواتف آيفون 17 موجة متصاعدة من الانتقادات عقب طرحها في الأسواق العالمية، بعدما عبّر عدد كبير من المستخدمين وخبراء التقنية عن استيائهم من ظهور عيوب تقنية وتصميمية اعتُبرت غير متوقعة في هاتف ينتمي إلى الفئة السعرية المرتفعة. وجاءت هذه الانتقادات في وقت اعتادت فيه شركة أبل على تقديم مستويات عالية من الجودة والاعتمادية، خاصة في إصداراتها الحديثة.
ورغم التحسينات التي أدخلتها الشركة على مستوى الأداء العام وسرعة المعالج، بالإضافة إلى تطويرات محدودة في الكاميرا الرئيسية، إلا أن تقارير المراجعات التقنية وتجارب المستخدمين كشفت عن عدد من النقاط السلبية التي قد تؤثر على تجربة الاستخدام اليومية، خصوصًا لمن يعتمد على الهاتف لفترات طويلة أو في الاستخدام المكثف.
-
أبل تعلن تعيين جون تيرنوس رئيسًا تنفيذيًا جديدًا21 أبريل، 2026
ووفقًا لتقارير صادرة عن مواقع تقنية متخصصة، إلى جانب مناقشات موسعة على منصات المستخدمين، يفتقر الإصدار القياسي من آيفون 17 إلى عدسة تقريب بصري حقيقية، ما يقلل من إمكاناته في التصوير الاحترافي مقارنة بمنافسين في نفس الفئة. كما أشار مستخدمون إلى أن منفذ USB-C يعمل بسرعات نقل بيانات منخفضة، الأمر الذي يسبب بطئًا ملحوظًا عند نقل الملفات الكبيرة.
كما شملت الشكاوى ارتفاع درجة حرارة الهاتف أثناء تشغيل الألعاب الثقيلة أو تسجيل الفيديو لفترات طويلة، في ظل غياب تقنيات تبريد متقدمة في النسخة الأساسية. وعلى مستوى التصميم، أبدى بعض المستخدمين ملاحظات حول جودة الخامات، حيث اعتُبر هيكل الألومنيوم أقل صلابة مقارنة بإصدارات «Pro»، مع تسجيل حالات خدوش على الحواف بعد فترات قصيرة من الاستخدام.
وأثارت سعة الذاكرة العشوائية تساؤلات بشأن قدرتها على مواكبة متطلبات التطبيقات المستقبلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أعاد فتح النقاش حول سياسة أبل في الفصل الواضح بين الإصدارات القياسية ونسخ «Pro»، ومدى توافق السعر مع المزايا الفعلية التي يقدمها آيفون 17.






