رنا طارق: محمود حجازي هددني بالقتل وطلعلي السكينة

كشفت رنا طارق، زوجة الفنان محمود حجازي، عن تفاصيل صادمة من حياتها الزوجية، خلال ظهورها الإعلامي الأخير مع الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم، في برنامج البصمة، المذاع عبر شاشة قناة الشمس 2، مساء الإثنين الموافق 16 فبراير 2026.

وخلال الحلقة، انهارت رنا طارق باكية، مؤكدة أن حياتها الزوجية مع محمود حجازي كانت أشبه بـ«فيلم رعب»، على حد وصفها، مشيرة إلى أنها تعرضت للخيانة والعنف المتكرر، وأنها صُدمت بتصرفاته التي لم تكن تتوقعها طوال فترة زواجهما.

وقالت رنا إن علاقتها الزوجية لم تكن مجرد خلافات أسرية عادية، بل اكتشفت – بحسب روايتها – أن زوجها السابق كان يعيش حياة مزدوجة، ويقوم بتصرفات وصفتها بـ«الصادمة»، بعيدًا عن أعينها. وأكدت أنها كانت الداعم الأساسي له ماديًا ومعنويًا، موضحة أنها أنفقت عليه ما يقرب من 7.5 مليون جنيه، قائلة: «وقفت أساعده ماديًا وقلتله اعتمد على نفسك».

وأضافت رنا طارق أن صدمتها الكبرى كانت عندما أدركت، من وجهة نظرها، أنه غير قادر على تحمّل مسؤولية الزواج أو الأبوة، متابعة: «مش قادر يكون زوج ولا أب.. فين ربنا وأنت رايح للفندق للبنت؟»، في إشارة إلى ما وصفته بسلوكياته خارج إطار الزواج.

وكشفت زوجة محمود حجازي أن عددًا من الفتيات تواصلن معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأخبرنها أن الفنان كان يتواصل معهن، مدعيًا أنه منفصل عنها، مؤكدة أن تلك التصرفات كانت جزءًا من سلسلة أكاذيب واكتشافات مؤلمة بالنسبة لها.

وتطرقت رنا إلى أوضاع نجلها، موضحة أن ابنها يعاني من أعراض شبه توحد، وأن ذلك تسبب في ضغوط نفسية كبيرة عليها، لافتة إلى أن محمود حجازي – بحسب قولها – رفض إثبات زواجهما رسميًا داخل مصر، كما قام بمنع سفر ابنهما بعد تصاعد الخلافات وطلبها الطلاق.

وفي سياق آخر، تحدثت عن واقعة «فتاة الفندق»، مؤكدة أنها تعرفت على تفاصيلها من خلال تطبيق «تيك توك»، وأن بعض الفنانين – على حد قولها – تواصلوا مع والدها مطالبين إياه بإنقاذ ابنته من تلك العلاقة. كما أشارت إلى أنها كانت تعثر على ملابس نسائية داخل شقتهما، وكان يبرر ذلك بأنها تخصها هي.

ولم تتوقف تصريحات رنا عند هذا الحد، إذ كشفت عن تعرضها للعنف الجسدي، قائلة: «ضربني 3 ساعات متواصلة.. وهددني بالقتل وطلعلي السكينة»، مؤكدة أنها استمرت في دعمه ماديًا حتى بعد الزواج، حيث قامت ببيع مشغولاتها الذهبية، وكانت تمنحه مبالغ بالدولار عند عودتها إلى مصر.

واختتمت رنا طارق حديثها بالتأكيد على أنها وافقت على الزواج بدافع الحب، رغم ظروفه المادية الصعبة، لكنها شعرت في النهاية بأنها ضحية لشخص وصفته بـ«الشرير»، بسبب سلوكياته وتصرفاته التي جعلتها تعيش حالة من الخوف والصدمة المستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى