
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيام يظل صحيحًا إذا تم وفق أركانه وشروطه الشرعية، من النية والإمساك عن المفطرات وعدم وجود ما يفسده، سواء شعر الصائم بلذَّة العبادة أم لم يشعر بها.
وأوضحت الدار عبر موقعها الرسمي أن الشعور بلذة الطاعة أمر مستحب يساعد على الاستزادة من الخشوع، لكنه ليس شرطًا لصحة الصيام.
وأوضحت الإفتاء أن للعبادة حلاوة ولذة يتذوق طعمها المتعبد، وذكر مثالًا عن الحديث الشريف عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: “ذاق طعم الإيمان مَن رضي بالله رَبًّا، وبالإسلام دِينًا، وبمحمد رسولًا” أخرجه الإمام مسلم في “الصحيح”.
وبالنسبة للصيام، بينت الدار أن للصائم فرحة خاصة عند أذان المغرب نتيجة إتمام الصوم وخاتمة عبادته، بالإضافة إلى زوال الجوع والعطش وإباحة الفطر، كما أن يوم القيامة ينتظر الصائم وعد الله بالثواب والمنزلة العظيمة، مستشهدة بحديث أبي هريرة رضي الله عنه: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فَرِح بصومه” متفق عليه.
وأشارت الإفتاء إلى أن الصائم ينبغي له تهيئة نفسه للاستلذاذ بالطاعة من خلال خشوع القلب والإخلاص في العبادة، مما يعزز التجربة الروحية للصيام ويزيد من الفرح بالامتثال لأوامر الله.






