
شهد الاجتماع الفني الأخير داخل الاتحاد المصري لكرة القدم تطورات مهمة، بعد مناقشات مكثفة أجرتها لجنة الحكام حول مجموعة من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي ظهرت في مباريات الدوري الممتاز وكأس مصر خلال الفترة الماضية، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية كبيرة لما تم التوصل إليه من نتائج.
ركلة جزاء سيراميكا أمام الزمالك: هل كانت صحيحة؟
خلال الاجتماع الذي ترأسه أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، تم استعراض لقطة ركلة جزاء سيراميكا كليوباترا أمام الزمالك في دور الـ16 من بطولة كأس مصر، والتي أثارت جدلًا واسعًا بعد انتهاء المباراة.
وأكد رويز أن القرار التحكيمي باحتساب ركلة الجزاء لم يكن صحيحًا، مشيرًا إلى أن اللقطة لم تتضمن أي مخالفة تستدعي التوقف أو احتساب ركلة جزاء. كما أوضح أن زوايا التصوير المتاحة لم تُظهر ملامسة الكرة ليد لاعب الزمالك بشكل واضح، مما يجعل استمرار اللعب هو القرار الأدق من الناحية التحكيمية.
ركلة جزاء مودرن سبورت ضد كهرباء الإسماعيلية
في سياق متصل، ناقشت اللجنة أيضًا لقطة ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد مودرن سبورت خلال مواجهته أمام كهرباء الإسماعيلية في الجولة الثامنة عشرة من الدوري الممتاز.
وأشار رويز إلى أن اللقطة لم تشهد أي احتكاك ظاهر بين المدافع والمهاجم يستوجب احتساب ركلة جزاء، مؤكدًا أن حكم الساحة منير وحكم تقنية الفيديو مصطفى مدحت كان يجب عليهما إعادة مراجعة الحالة بشكل أدق للوصول إلى القرار الصحيح بعدم وجود مخالفة.
هدف اللجنة: تطوير الأداء التحكيمي وتعزيز الشفافية
أوضحت اللجنة أن هذه المراجعات تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الأداء التحكيمي وتحسين مستوى العدالة داخل المباريات المحلية، وتقليل الجدل المرتبط بالقرارات التقديرية في المباريات الكبرى، بما يضمن نزاهة المنافسات ويحقق العدالة لجميع الفرق.
وأكدت اللجنة أن العمل على تقييم الحالات التحكيمية بشكل دوري يعزز الثقة في التحكيم المصري ويقلل من الأخطاء المحتملة، خاصة في المباريات الحساسة التي تحدد مراكز الصدارة أو الهبوط، وهو ما ينعكس إيجابًا على سمعة الدوري المصري وكأس مصر.






