
كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران خلفًا لوالده الراحل علي خامنئي، وذلك بقرار صادر عن مجلس خبراء القيادة، في تطور سياسي بارز يعيد تشكيل المشهد الداخلي في البلاد.
وذكر موقع إيران إنترناشيونال أن عملية الاختيار جاءت في ظل ظروف استثنائية تمر بها إيران، مشيرًا إلى أن القرار تم اتخاذه وسط ضغوط من الحرس الثوري الإيراني، الذي لعب دورًا مؤثرًا في مسار ترتيبات ما بعد رحيل المرشد السابق.
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت الحداد العام لمدة 40 يومًا على وفاة علي خامنئي، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة أسبوع، بحسب ما أوردته وكالة فارس.
كما أكد مجلس الأمن القومي الإيراني مقتل المرشد السابق داخل مكتبه أثناء أدائه مهام عمله، في حادثة وُصفت بأنها نتيجة غارة أمريكية إسرائيلية.
ويمثل تعيين مجتبى خامنئي مرحلة انتقالية حساسة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، إذ تتزامن التطورات السياسية الداخلية مع تصعيد عسكري إقليمي غير مسبوق، ما يضع القيادة الجديدة أمام تحديات معقدة تتعلق بإدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة في ظل الضغوط الخارجية.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة ترتيب للأولويات الاستراتيجية، سواء على مستوى السياسة الداخلية أو في ما يتعلق بإدارة الصراع الدائر في المنطقة.






