
مع دخول اليوم الخامس من الحرب على إيران، تواصلت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على عدة مدن إيرانية، مستهدفة مواقع استراتيجية للنظام الإيراني، بما في ذلك مراكز قيادة وأمن داخلي وقيادة الباسيج.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات تستهدف بشكل مباشر تقويض قدرات النظام الإيراني العسكرية والأمنية، ضمن إطار عملية حملت اسم “زئير الأسد”.
تهديدات إسرائيلية واستهداف القادة الإيرانيين
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن كل قائد يتم تعيينه من قبل النظام الإيراني سيكون هدفًا مباشرًا للتصفية، مؤكداً أن استهداف القادة جزء أساسي من أهداف العملية العسكرية الجارية، في محاولة لإضعاف هيكل القيادة الإيراني.
رد فعل الحرس الثوري الإيراني
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، وهو نقطة حيوية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج العربي، ما يعكس أهمية الاستراتيجية الإيرانية في مواجهة الضربات الخارجية.
كما أفاد الحرس الثوري بإطلاق أكثر من 40 صاروخًا ضمن الموجة الـ17 من الهجوم على أهداف أمريكية وإسرائيلية، ما يدل على تصعيد متبادل ومستمر في المواجهة العسكرية.
صواريخ إيرانية على شمال إسرائيل وتل أبيب الكبرى
تواصل القوات الإيرانية قصف منطقة تل أبيب الكبرى وشمال إسرائيل بموجات متتالية من الصواريخ، ما أسفر عن تفعيل منظومة الدفاع الجوي لدى إسرائيل وارتفاع حالة التأهب المدني والعسكري.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإخلاء المناطق الحدودية
في سياق المواجهة الإقليمية، نفذ الجيش الإسرائيلي غارات عدة في جنوب وشرق لبنان، وطالب سكان مناطق جنوب نهر الليطاني بإخلاء منازلهم والتوجه نحو شمال النهر، مع التشديد على الابتعاد عن المناطق الحدودية تحسبًا لأي تطورات عسكرية.
وتعكس هذه التحركات التوترات المتصاعدة في المنطقة، والتي قد تؤثر على الاستقرار الأمني والاقتصادي في الشرق الأوسط.





