وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لفلسطين ويطالب بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة

جددت مصر تأكيد موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وحسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، حيث تناول الجانبان آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب المستجدات الإقليمية في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وخلال الاتصال، شدد وزير الخارجية على استمرار دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية والسياسية من أجل دعم مسار السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

كما أعرب الوزير عن إدانة مصر للقرارات الأخيرة المتعلقة بضم أجزاء من الضفة الغربية والتوسع في الأنشطة الاستيطانية، معتبرًا أن تلك الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334، فضلًا عن كونها تقوض فرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تقوم على أساس حل الدولتين.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية رفض مصر الكامل للإجراءات التي تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية، معربًا عن إدانة القاهرة لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، ومشدداً على ضرورة احترام الوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وعدم اتخاذ أي خطوات أحادية من شأنها تأجيج التوتر في المنطقة.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزير أهمية الإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها داخل القطاع، باعتبار ذلك خطوة محورية لإدارة المرحلة الانتقالية وتثبيت التهدئة، وصولًا إلى تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار الوزير إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، إلى جانب تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية لسكان القطاع الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة نتيجة استمرار الأزمات المتلاحقة.

كما تطرق الاتصال إلى تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث أكد وزير الخارجية أهمية العمل على خفض التوتر وتجنب توسيع نطاق الصراع، من خلال إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي من أجل احتواء الأوضاع والحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى