
في تصعيد جديد يعكس حدة التوتر بين United States وIran، أدلى الرئيس الأمريكي Donald Trump بتصريحات مثيرة للجدل خلال لقائه مع الصحفيين على هامش احتفال عيد الفصح في البيت الأبيض، حيث وصف الإيرانيين بألفاظ حادة، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية تحت أي ظرف.
وأشار ترامب إلى أن أي تحرك داخلي من الشعب الإيراني ضد النظام سيكون له “عواقب عظيمة”، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية درست جميع السيناريوهات المتعلقة بالتصعيد العسكري بعناية. كما دافع عن إمكانية استهداف البنية التحتية المدنية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، معتبرًا أن الإيرانيين مستعدون لتحمل المعاناة في سبيل ما وصفه بالحرية.
وكشف الرئيس الأمريكي عن تمديد المهلة التي منحها لإيران لمدة 24 ساعة إضافية، رغم اقتراب انتهائها، موضحًا أن القرار جاء لإظهار قدر من “المرونة”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن انتهاء المهلة سيقابله رد قاسٍ، قد يشمل ضرب منشآت حيوية، في إطار الضغوط المتصاعدة على طهران.
وفي ردّه على الانتقادات الدولية، اعتبر ترامب أن الصراع الحالي يتمحور حول منع إيران من امتلاك السلاح النووي، مشددًا على أن ذلك يمثل أولوية استراتيجية للأمن القومي الأمريكي. كما أشار إلى وجود معلومات استخباراتية تفيد بوجود أصوات داخل إيران تدعو إلى تصعيد الضربات ضد النظام.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة قد تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التهديدات المتكررة المتعلقة بمضيق هرمز والبنية التحتية الحيوية في إيران.






