عاجل.. إيران تدعو الشباب لحماية منشآت الطاقة وترامب يلوّح بالتصعيد

في تصعيد جديد يعكس حدة التوتر المتزايد في المنطقة، دعت السلطات في إيران قطاعًا واسعًا من الشباب إلى تنظيم سلاسل بشرية حول محطات توليد الطاقة، في محاولة لحمايتها من أي هجمات محتملة، وذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

وتأتي هذه الدعوة في سياق تحركات داخلية تعبّر عن حالة الاستنفار الشعبي والرسمي، وسط مخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية التي تمثل عصب الاقتصاد الإيراني.

وبحسب تقارير دولية، فإن هذه الخطوة تعكس إدراكًا إيرانيًا لحجم التهديدات التي تواجهها منشآت الطاقة، خاصة مع تصاعد اللهجة الأمريكية التي لوّحت بإمكانية توجيه ضربات مباشرة للبنية التحتية، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور، حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية في الوقت المحدد.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبرى، كونه ممرًا رئيسيًا لنقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية.

وفي موازاة ذلك، صدرت تحذيرات غير مباشرة من الجانب الإسرائيلي، حيث جرى تنبيه المدنيين داخل إيران إلى تجنب بعض وسائل النقل، في إشارة إلى احتمالات استهداف منشآت مرتبطة بالبنية التحتية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.

كما انضمت أصوات أوروبية، من بينها فرنسا، إلى الدعوات المطالبة بضبط النفس، مؤكدة أن استهداف المنشآت المدنية يعد خرقًا صريحًا لقواعد القانون الدولي.

ويؤكد مراقبون أن لجوء طهران إلى تعبئة الشارع عبر دعوات حماية المنشآت يعكس محاولة لخلق درع بشري رمزي ورسالة سياسية موجهة للخارج، مفادها أن أي استهداف لتلك المواقع سيواجه برفض شعبي واسع، بينما يبقى السيناريو مفتوحًا على احتمالات متعددة، ما بين التهدئة أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تعيد رسم خريطة التوازنات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى