
في تطور سريع للأحداث، علّق الحرس الثوري الإيراني على الغارات التي شنتها إسرائيل على لبنان، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار المرتبط بالتوترات مع إيران، ما يعكس هشاشة التهدئة واحتمالات عودة التصعيد في المنطقة.
تهديدات مباشرة بالرد
ونقلت وكالة وكالة تسنيم تصريحات الحرس الثوري، الذي وصف الهجمات بأنها “مجزرة وحشية” استهدفت المدنيين في العاصمة بيروت، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات سيقابل برد قوي.
وأكد البيان أن إيران “لن تقف مكتوفة الأيدي”، مشددًا على أن أي تصعيد إضافي سيقابل بـ”رد مُندم” ضد ما وصفه بـ”المعتدين في المنطقة”.
تحذير للولايات المتحدة
كما وجّه الحرس الثوري تحذيرًا إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أنها شريك في التصعيد، ومطالبًا بوقف فوري للهجمات على لبنان، وإلا ستتخذ طهران ما وصفته بـ”الإجراءات اللازمة”.
خسائر بشرية كبيرة في لبنان
من جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين عن سقوط أكثر من 89 قتيلًا، إضافة إلى ما يزيد عن 720 مصابًا، في حصيلة أولية للغارات التي وُصفت بأنها من الأعنف منذ فترة.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
تثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من:
- انهيار وقف إطلاق النار سريعًا
- توسع الصراع إقليميًا
- تأثر أسواق الطاقة العالمية
- تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
مشهد إقليمي مفتوح على كل الاحتمالات
يرى محللون أن ما يحدث يشير إلى مرحلة “هدوء هش”، حيث يمكن لأي تطور ميداني أن يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد، خاصة مع تداخل الأطراف الإقليمية والدولية في النزاع.






