
تلقى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا من ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وذلك يوم الأحد 12 أبريل، بهدف متابعة آخر تطورات الوضع الإقليمي، في ضوء المفاوضات التي عُقدت مؤخرًا بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة وواشنطن بشأن الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في عدد من مناطق الشرق الأوسط.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
إحاطة أمريكية حول مسار المفاوضات
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير تميم خلاف، أن المبعوث الأمريكي أطلع الوزير المصري على الموقف الأمريكي خلال جولة المفاوضات الأخيرة مع إيران، مشيرًا إلى استمرار التشاور الوثيق بين الجانبين حول مختلف التطورات.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي، بما يساهم في دعم الجهود الرامية إلى احتواء التوترات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
دعم المسار الدبلوماسي وتغليب الحوار
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري على ضرورة الالتزام الكامل بالمسار الدبلوماسي، وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية كخيار أساسي لحل الخلافات، بما يضمن التوصل إلى توافقات حول القضايا العالقة بين الأطراف المعنية.
وأكد عبد العاطي أن تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي يتطلب استمرار الجهود الدولية وتكثيف الاتصالات الدبلوماسية لتفادي أي تصعيد محتمل قد يفاقم الأوضاع في المنطقة.
إشادة أمريكية بالدور المصري
وفي المقابل، أعرب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن تقدير الولايات المتحدة لمستوى التنسيق القائم مع مصر، مشيدًا بالدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ومعولًا على استمرار هذا الدور في دفع جهود التهدئة.
وأكد المسؤول الأمريكي أهمية التعاون مع القاهرة في الملفات الإقليمية الحساسة، نظرًا لما تتمتع به مصر من ثقل سياسي ودبلوماسي في المنطقة.
تنسيق مصري–باكستاني بشأن المفاوضات
وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار آخر مستجدات الوضع الإقليمي، وذلك عقب المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية، فقد أطلع الجانب الباكستاني الوزير المصري على نتائج المفاوضات، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، والجهود المشتركة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
توافق على استمرار الجهود لخفض التصعيد
وأكد الوزيران أهمية مواصلة الجهود المشتركة لدعم المسار الدبلوماسي، وتغليب الحلول السلمية، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأزمات في المنطقة.
كما شددا على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، وتكثيف الاتصالات السياسية والدبلوماسية من أجل تثبيت التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشاد الجانب الباكستاني بمستوى التنسيق القائم بين مصر وباكستان وتركيا، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لاحتواء التوترات ودعم مسارات التفاوض كخيار أساسي لحل النزاعات.






