
أكد الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم أن أي مفاوضات مع إسرائيل تُعد “عبثية” في الظروف الراهنة، مشددًا على أنها تحتاج إلى إجماع لبناني واسع، وأن الدخول فيها دون توافق وطني يمثل – حسب وصفه – شكلًا من الإذعان.
وجاءت تصريحاته في كلمة نقلتها قناة قناة القاهرة الإخبارية، في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
رفض لما وصفه بـ”التنازلات المجانية”
وقال قاسم إن ما يجري من مفاوضات لا يخرج عن كونه سلسلة من التنازلات المجانية التي تقدمها بعض الأطراف السياسية في لبنان، مؤكدًا أن هذا المسار لا يخدم مصلحة البلاد ولا يحقق أي مكاسب سيادية.
وأشار إلى أن الموقف من هذه المفاوضات يجب أن يكون مبنيًا على حماية السيادة الوطنية وعدم الانجرار إلى ضغوط خارجية.
“وقف العدوان والانسحاب” هو الحل
وأوضح الأمين العام لـ حزب الله أن المسار الوحيد المقبول بالنسبة له يتمثل في وقف ما وصفه بالعدوان بشكل كامل، إلى جانب الانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية، ثم البدء في إعادة الإعمار داخل لبنان.
وأكد أن أي حلول لا تتضمن هذه الشروط تعتبر – وفق تعبيره – غير قابلة للنقاش أو التطبيق.
اتهامات للأهداف الإسرائيلية
وأضاف قاسم أن الأهداف الإسرائيلية واضحة، وتتمثل في محاولة القضاء على أي قوة عسكرية أو سياسية لدى لبنان، مشيرًا إلى أن هذا ما يجعل المفاوضات، من وجهة نظره، غير مجدية في ظل المعطيات الحالية.
وشدد على أن أي مسار تفاوضي لا يضمن حماية لبنان وسيادته مرفوض بشكل كامل.
تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهات، واستمرار العمليات العسكرية على جانبي الحدود.
ويرى مراقبون أن الخطاب السياسي المتصاعد يعكس حالة احتقان إقليمي متزايدة، مع تعقّد فرص التوصل إلى تهدئة شاملة في المدى القريب.






