
كشف الإعلامي محمد علي خير عن حالة من الارتباك الشديد يشهدها سوق السيارات في مصر خلال الفترة الأخيرة، مع تسجيل زيادات سعرية كبيرة طالت مختلف الفئات، وسط استمرار الضغوط العالمية على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل.
وأوضح خلال برنامجه “المصري أفندي” المذاع عبر قناة قناة الشمس أن أسعار السيارات شهدت ارتفاعات تراوحت بين 5% و15%، بينما كانت السيارات المستوردة الأكثر تأثرًا، حيث قفزت أسعارها بما يتراوح بين 100 و350 ألف جنيه، نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وتأثير التوترات الجيوسياسية في مناطق الملاحة الحيوية.
وأشار إلى أن السيارات المجمعة محليًا سجلت زيادات أقل نسبيًا لم تتجاوز 5%، إلا أن السوق بشكل عام لا يزال يعاني من حالة عدم استقرار، في ظل تمسك الوكلاء والمعارض بالأسعار المرتفعة رغم التغيرات التي شهدها سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة.
ولفت إلى أن الدولار ارتفع من 47 جنيهًا إلى 54.5 جنيهًا قبل أن يستقر عند حدود 53.9 جنيهًا، مؤكدًا أن هذه التحركات لم تنعكس على انخفاض أسعار السيارات، وهو ما يعكس—بحسب وصفه—طبيعة السوق المصري الذي نادرًا ما يشهد تراجعًا في الأسعار بعد موجات الارتفاع.
وفي سياق متصل، نصح خبراء السيارات بضرورة الشراء فقط في حالة الحاجة الفعلية، مؤكدين أن الترقب قد يكون خيارًا أفضل في ظل استمرار حالة عدم اليقين داخل السوق، وعدم وضوح اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.






