
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، إنه في حال شن أي اعتداء بري على إيران “فلن يبقى أحد من المعتدين على قيد الحياة”، وفق ما نقلته وكالة تسنيم للأنباء، في تصريحات تعكس لهجة تصعيدية شديدة تجاه أي تهديدات عسكرية محتملة.
حالة تأهب واستعدادات عسكرية خاصة
وأضاف أكرمي نيا أن إيران تمر خلال هذا العام بظروف وصفها بـ”الخاصة”، مشيرًا إلى أن وحدات الجيش في حالة تأهب مستمر، مع استمرار تقييم الوضع الأمني والعسكري في مختلف القطاعات، في ظل ما وصفه بتحديات إقليمية متزايدة.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
وقف إطلاق النار وظروف أقرب للحرب
وأوضح المتحدث أن وقف إطلاق النار الحالي لا يختلف كثيرًا عن ظروف الحرب بالنسبة للجيش الإيراني، على حد تعبيره، وهو ما دفع القيادة إلى عدم تنظيم العرض العسكري التقليدي في المدن هذا العام، واستبداله ببرامج أخرى ذات طابع ثقافي وعسكري.
برامج بديلة بدل العروض العسكرية التقليدية
وأشار إلى أنه بدلًا من العروض العسكرية المعتادة، تم إعداد برامج ثقافية متنوعة تُقام في المدن والثكنات العسكرية، في إطار إبراز جاهزية القوات المسلحة وتعزيز حضورها في المشهد العام بطرق مختلفة عن الاستعراضات التقليدية.
مشاركة القادة في الفعاليات الدينية
كما أوضح أكرمي نيا أن من بين البرامج المخطط لها تعزيز مشاركة أفراد وقادة الجيش في صلاة الجمعة، إلى جانب إلقاء كلمات قبل خطب الجمعة، في إطار ما وصفه بربط البعد الديني بالرسالة الوطنية والعسكرية.
استعراضات عسكرية داخل طهران وأنشطة ميدانية
وأضاف أن وحدات الانضباط العسكري ستقوم باستعراضات في ميادين مدينة طهران خلال الأيام المقبلة، مع تكثيف حضور القادة في التجمعات الليلية داخل الساحات العامة، وإلقاء كلمات حول ما وصفه بإنجازات القوات المسلحة الإيرانية.
الإشادة بالقتلى في مواجهات أمنية سابقة
واختتم المتحدث تصريحاته بالإشارة إلى الشهداء الذين سقطوا خلال عملية قال إنها للتصدي لتسلل أمريكي في جنوب أصفهان، موضحًا أن العملية أسفرت عن مقتل أربعة عسكريين، من بينهم العميد الثاني مسعود زارع قائد كلية الدفاع الجوي التابعة للقوات البرية للجيش، واصفًا إياهم بأنهم قدموا “ببسالة” خلال المواجهة






