
أعاد رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة” على فيسبوك، فتح الجدل من جديد حول قصة الشاب المعروف إعلاميًا باسم إسلام، بعد نشره رسالة غير مباشرة موجهة إلى ما يُعرف بـ“كود 71461”، في إشارة إلى الشاب الذي أعلن مؤخرًا عودته إلى أسرته عقب 43 عامًا من الاختفاء.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول صحة الرواية الأخيرة المتعلقة بهويته الحقيقية.
-
التعليم تعلن مواعيد امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل29 أبريل، 2026
رسالة مباشرة تحمل شكوكًا حول هوية الشاب
وكتب رامي الجبالي في منشوره:
“يا 71461 أنت مش ابنهم، ولا حتى قريبهم.. أنت أكيد فهمت غلط.. إلحق صلح الغلط ده وقول للناس الحقيقة قبل ما الغلط يكبر وهيبقى اللي بعده تزوير وساعتها مش هيكون فيه مخرج”.
وأثارت الرسالة حالة من الجدل والانقسام بين المتابعين، بين من يرى أنها محاولة لتصحيح مسار القضية، وآخرين يعتبرونها تشكيكًا في نتائج تحاليل البصمة الوراثية التي تم الإعلان عنها.
تحاليل DNA تعلن “نهاية” القصة ثم تعود للواجهة
وكانت الساعات الماضية قد شهدت احتفاء واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان الشاب إسلام، المعروف إعلاميًا بـ“ابن عزيزة بنت إبليس”، أنه عثر على أسرته الحقيقية بعد إجراء 57 تحليل DNA.
وخلال بث مباشر على منصة “تيك توك”، أكد الشاب أنه من أصل ليبي، وأن والده يحمل الجنسية الليبية، مشيرًا إلى أنه وُلد في مصر عام 1983، وأن نتائج التحاليل أثبتت انتماءه لعائلة ليبية تضم 20 شقيقًا وشقيقة.
من قصة خطف إلى واحدة من أعقد القضايا الإنسانية
وتعود جذور القضية إلى رواية سابقة أدلى بها الشاب إسلام، أكد خلالها أنه تم اختطافه وهو رضيع من داخل مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، حيث نشأ مع امرأة تُدعى “عزيزة بنت إبليس”، والتي اتُهمت لاحقًا في قضايا تتعلق باختطاف أطفال.
وأوضح الشاب أنه عاش معها حتى سن 11 عامًا، قبل أن تبدأ رحلة بحث طويلة عن هويته الحقيقية استمرت لسنوات، خضع خلالها لعشرات التحاليل بمحافظات مختلفة.
جدل متجدد حول الهوية والحقيقة
وتشهد القضية تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تضارب الروايات بين نتائج التحاليل الجينية من جهة، والشكوك التي يثيرها بعض النشطاء من جهة أخرى، ما جعل الملف يعود إلى دائرة الضوء مجددًا رغم إعلان “نهاية القصة” في وقت سابق.
ويستمر الجدل حول ما إذا كانت النتائج الحالية تمثل الحقيقة النهائية لهوية الشاب، أم أن القضية ما زال بها فصول لم تُحسم بعد






