
أكد الفنان ماجد الكدواني أن مشاركته في فيلم “أسد” تمثل تجربة فنية مختلفة واستثنائية بالنسبة له، نظرًا لما يتناوله العمل من قضايا إنسانية عميقة تتعلق بمفاهيم الحرية والعدالة، رغم أن أحداثه تدور في إطار تاريخي يعود إلى حقبة القرن التاسع عشر. وأوضح أن الفيلم لا يكتفي بسرد أحداث درامية فقط، بل يطرح رؤية فكرية حول علاقة الإنسان بالسلطة وحدودها.
وأشار الكدواني إلى أن الشخصية التي يجسدها في الفيلم، وهي شخصية الخديوي، تمثل نموذجًا للحاكم المستبد، الذي يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحكم، ومدى التوازن بين السلطة المطلقة والحقوق الإنسانية، مؤكدًا أن العمل يعتمد على طرح فلسفي وإنساني في آن واحد.
وينتمي فيلم “أسد” إلى نوعية الأعمال الدرامية التاريخية، حيث تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر، ويروي قصة شخصية تُدعى “أسد”، وهو عبد يتمتع بروح متمردة وقوية، يجد نفسه في مواجهة نظام اجتماعي صارم. وتبدأ الأحداث عندما تنشأ قصة حب محظورة بينه وبين امرأة حرة، ما يؤدي إلى تصاعد الصراع بينه وبين من يملكون السلطة عليه، لتتحول الأحداث إلى مواجهة كبرى تحمل أبعادًا إنسانية وثورية.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ماجد الكدواني، الفنان محمد رمضان، إلى جانب مجموعة من الفنانين من بينهم رزان جمال وعلي قاسم وكامل الباشا ومحمود السراج، وهو من تأليف محمد دياب وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.
ويُنتظر أن يقدم الفيلم معالجة سينمائية مختلفة تمزج بين الدراما التاريخية والطرح الإنساني، في محاولة لإعادة تقديم قضايا الحرية والعدالة من منظور فني معاصر.






