
نقلت تقارير إخبارية عن مصادر باكستانية أن الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من المتوقع أن تنطلق ظهر الثلاثاء، في إطار مساعٍ جديدة لإعادة فتح قنوات الحوار بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الخلافية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوترات بين واشنطن وطهران، ودفع مسار التهدئة في المنطقة.
وصول متزامن للوفدين إلى إسلام آباد
وأفاد المصدر بأن الوفد الإيراني من المرجح أن يصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد صباح يوم المفاوضات، على أن يكون وصول الوفد الأمريكي في توقيت متقارب، وهو ما يعكس وجود تنسيق لوجستي مسبق لضمان بدء المحادثات في موعدها دون تأخير.
ويشير هذا الترتيب إلى رغبة الأطراف في الحفاظ على انسيابية العملية التفاوضية وتجنب أي عراقيل تنظيمية قد تؤثر على سير الجولة.
استعدادات أمنية ودبلوماسية مكثفة
وتشهد باكستان، التي تستضيف هذه المحادثات، تحضيرات أمنية ودبلوماسية مكثفة لضمان نجاح الجولة الثانية من المفاوضات، حيث تلعب دور الوسيط في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وتعمل السلطات الباكستانية على تأمين بيئة مناسبة لإجراء المحادثات، بما يضمن سرية وفعالية النقاشات بين الوفدين الأمريكي والإيراني.
رهانات على خفض التصعيد
وتنظر دوائر سياسية إلى هذه الجولة باعتبارها فرصة جديدة لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، ودفع جهود التهدئة في ملفات شائكة ما زالت محل خلاف.
ورغم التباينات المستمرة في المواقف حول عدد من القضايا الجوهرية، إلا أن استمرار اللقاءات يعكس وجود رغبة مشتركة في تجنب التصعيد وفتح مسار دبلوماسي قد يسهم في تخفيف حدة التوتر في المنطقة.






