
مع اقتراب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2026، تصدّر موعد صلاة الجمعة اهتمامات المواطنين، في ظل التغييرات التي ستطرأ على الساعة الرسمية للدولة، وما يترتب عليها من تعديل في مواعيد العبادات اليومية، وعلى رأسها صلاة الجمعة.
وتستعد مصر لبدء العمل بالتوقيت الصيفي رسميًا عند منتصف ليل الخميس، الموافق 24 أبريل 2026، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة، لتصبح الساعة 1:00 صباحًا بدلًا من 12:00 منتصف الليل، وفقًا للقانون المنظم لهذا النظام، والذي يهدف إلى تحقيق الاستفادة من ضوء النهار وترشيد استهلاك الطاقة.
ويبدأ تطبيق التوقيت الصيفي في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل ويستمر حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مواعيد الحياة اليومية، سواء في العمل أو العبادات أو الخدمات العامة.
وبحسب التوقيت الجديد، فإن موعد أذان صلاة الجمعة في القاهرة سيكون في تمام الساعة 12:52 ظهرًا، وذلك في أول جمعة بعد تطبيق التوقيت الصيفي، مع اختلافات طفيفة بين المحافظات المختلفة وفقًا للفروق الجغرافية في التوقيت.
وفيما يتعلق بضبط الوقت على الأجهزة الذكية، أوضح الخبراء أن معظم الهواتف الحديثة تقوم بتحديث الساعة تلقائيًا في حال تفعيل خاصية “الوقت التلقائي”، بينما يحتاج المستخدم إلى تعديلها يدويًا في حال تعطيل هذه الخاصية، مع ضرورة التأكد من ضبط المنطقة الزمنية على القاهرة أو GMT+2 لضمان الدقة.
كما ينصح المختصون المستخدمين بإعادة تشغيل الهواتف أو التأكد من الاتصال بالإنترنت لضمان تحديث الوقت بشكل صحيح، خاصة مع بداية العمل بالتوقيت الجديد لتجنب أي ارتباك في المواعيد.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي ضمن خطة تنظيم الوقت في مصر، بما يضمن انسجام الأنشطة اليومية مع التغيرات الموسمية، وهو ما ينعكس على مختلف القطاعات، بما في ذلك مواعيد الصلاة التي يحرص عليها ملايين المواطنين يوميًا.





