
في قلب التاريخ العريق ينبض دير القديس “مار مينا العجايبي”، الذي حوّل صحراء غرب الإسكندرية إلى مقصد روحي وسياحي يجذب أكثر من ثمانية ملايين ونصف المليون زائر سنويًا. يعكس هذا الموقع الفريد تحوّله الكبير بفضل جهود الترميم المستمرة التي شملت استعادة العناصر المعمارية بدقة عالية، إضافة إلى نجاح عملية شفط المياه الجوفية التي ساهمت في الحفاظ على حالته الممتازة. إن هذا الاهتمام المتواصل يفتح الباب أمام زيادة أعداد الزائرين، خصوصًا مع الحملات الدعائية المستقبلية التي تسلط الضوء على أهمية الدير التاريخية والدينية، مما يعزز مكانته كواحد من أهم المزارات الدينية في مصر.





