
تعد القناعة جوهر الرضا والقبول بما قسمه الله تعالى للإنسان. إنها تمنع المرء من التطلع إلى ما في أيدي الآخرين. فالقناعة كنز لا يفنى، وهي سر البركة والزيادة في الرزق. إذا كان المرء قنوعًا، يزيده الله من خيره وبركاته فيما يملك. كما أن الله يعوضه عما ينقصه بأكثر مما يحتاج من فضله وكرمه.
إن القناعة من أهم القيم والصفات التي ينبغي للإنسان أن يتحلى بها في حياته. إنها مكسب عظيم ونجاة للإنسان. توفر القناعة راحة البال من فتن الدنيا ومشكلاتها. هي تبعد المرء عن القلق الدائم والبحث المستمر عن السعادة الزائلة.




