
تصدّر خبر انسحاب الفنانة اللبنانية ريتا حايك من النسخة العربية لمسلسل “إيزل” العناوين، ولم تكن حايك الوحيدة في هذا القرار، إذ تبعها الفنان السوري عباس النوري. فما هي تفاصيل هذا الخبر؟
سر انسحاب عباس النوري من مسلسل إيزل بنسخته العربية
كان “إيزل” يُعتبر أول عمل معرّب للنجم عباس النوري في مجال المسلسلات المقتبسة من الأعمال التركية، لكن “الفرحة لم تكتمل” لدى المتابعين بعد قرار النوري المفاجئ.
تم تأكيد انسحاب النوري بشكل رسمي من المسلسل الذي يجري تصويره حاليًا في مدينة إسطنبول التركية. وتشير المصادر المقربة إلى أن النوري واجه مشكلات مع القائمين على “إيزل”، مما دفعه للانسحاب، ما وضع صناع العمل في موقف صعب.
من الجدير بالذكر أن عباس النوري كان من المقرر أن يؤدي دورًا محوريًا في المسلسل، حيث كان سيجسد شخصية “الخال” التي أداها النجم التركي تونجيل كورتيز، والتي حصد عنها العديد من الجوائز. هذه الشخصية تعتبر داعمة للبطل “إيزل”، الذي يجسد دوره النجم السوري باسل خياط.
حتى الآن، لم يُعلن عن البديل الذي سيحل محل النوري، وتشير المعلومات إلى أن انسحاب النوري ليس المشكلة الأولى التي يواجهها العمل، الذي حققت نسخته الأصلية شعبية كبيرة في عام 2010.
لم يُكتب لثنائية باسل خياط وريتا حايك أن ترى النور، على الأقل في الوقت الحالي، إذ وضعت الممثلة اللبنانية صنّاع النسخة المعرّبة من مسلسل “إيزل” التركي في موقف حرج بعد انسحابها المفاجئ من البطولة، وذلك بعد عشرة أيام من وصولها إلى تركيا، استعدادًا لأول تجربة لها في الدراما المعرّبة عن الأعمال التركية، وآخرها مسلسل “العميل” المقتبس من “في الداخل”.
وجاء انسحاب ريتا حايك نتيجة اختلاف في الآراء بينها وبين المخرجة الجديدة، التي حلت محل المخرج الأصلي لـ”إيزل”، وهو ما دفع حايك إلى الموافقة على المشاركة في المسلسل.
كشفت ريتا أنها فوجئت عند وصولها إلى إسطنبول بتغيير مخرج العمل، وشعرت في يوم التصوير الأول وكأنها تخون مسيرتها الفنية وقناعاتها الشخصية، لذا قررت الانسحاب عن قناعة تامة.
اعتبرت ريتا أن قرار انسحابها من المسلسل قرار شخصي لا رجعة فيه، وعادت إلى بيروت متمنية التوفيق لأسرة المسلسل والممثلين المشاركين ومحطة MBC، التي أبدت احترامها لقرارها، معتبرة نفسها جزءًا عزيزًا من عائلة المحطة العربية العريقة.




