
يحتل حفظ القرآن الكريم مكانة عظيمة في الإسلام، ويأتي ذلك مؤكدًا في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، حيث أشار العلماء إلى أن الحافظ للقرآن يتمتع بفضائل وكرامات في الدنيا والآخرة، تجعل منه شخصية مميزة بين الناس ويمنحه منزلة رفيعة عند الله تعالى.
وأفاد الخبراء الدينيون أن من أبرز فضائل حفظ القرآن الكريم: رفعة الحافظ بين الملائكة يوم القيامة، حيث يجمع الناس في مقام واحد ويُرفع حافظ القرآن مع الملائكة الكرام السفرة البررة، ويُلبس والديه تاج الوقار لما يحمله الحافظ من بركة كتاب الله.
وأشاروا إلى أن القرآن الكريم لا يكتفي بوضع الحافظ في الجنة، بل يرافقه حتى يصل لأعلى درجاتها، إذ قال النبي ﷺ: “يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية كنت تقرؤها”.
وأضاف الخبراء أن الحافظ للقرآن يتمتع بالبركة في العقل والفكر، فقد ثبت أن القارئ والحافظ يُمتَّع بعقل راجح وقدرة على اتخاذ القرار، كما يُعتبر من أهل الله وخاصته، ويكتسب الاحترام والمكانة العالية بين الناس، ويغبطه الجميع على فضله ومكانته.
ولفت الخبراء إلى أهمية القرآن في شفاعته لحامله يوم القيامة، وأولوية الحافظ في إمامة الناس في الصلاة، فضلًا عن رفع قدره ورفعة شأنه في الدنيا، إضافةً إلى تكريم والديه، حيث يُلبس لهما تاجًا ضوؤه أحسن من ضوء الشمس.
وأشاروا إلى أن من كرامات حافظ القرآن في الدنيا: امتلاك عقل راجح، احترام المجتمع له، رفعة قدره، وكونه مباركًا في حياته اليومية، بما يجعل منه قدوة حسنة للآخرين.
وتجدر الإشارة إلى أن حافظ القرآن الكريم يظل محاطًا بالبركات الإلهية، ويتميز بالقوة الروحية، والقدرة على مواجهة تحديات الحياة، إذ أن قراءة القرآن والعمل بما فيه تُنعكس إيجابًا على حياته اليومية وعلى محيطه الاجتماعي والديني.






