
في عملية نوعية جديدة، أعلن الجيش الكولومبي تنفيذ غارات جوية مكثفة استهدفت جماعة مسلحة منشقة عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في منطقة الأمازون جنوب شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل 19 عنصرًا وإصابة واعتقال آخرين، إلى جانب مصادرة كميات من المعدات والأسلحة العسكرية.
وصرّح الأدميرال فرانسيسكو كوبيديس، قائد الجيش الكولومبي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أن الغارات الجوية نُفذت فجر الاثنين الماضي، وجاءت عقب معلومات استخباراتية دقيقة كشفت عن نية المتمردين تنفيذ هجوم وشيك على أهداف عسكرية.
وأشار كوبيديس إلى أن العملية تمثل ضربة قوية للتنظيمات المسلحة الخارجة عن القانون، مؤكدًا استمرار العمليات ضد الجماعات التي تهدد الأمن الوطني وتشارك في أنشطة تهريب المخدرات في المناطق الحدودية والغابات الكثيفة.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه كولومبيا توترًا سياسيًا متزايدًا، عقب تقارير عن عقوبات أمريكية محتملة ضد الرئيس غوستافو بيترو، بدعوى تردده في التعامل بحزم مع الجماعات المسلحة المتورطة في تجارة المخدرات والعنف المسلح.
وأكدت مصادر عسكرية أن العمليات الجوية والبرية ستتواصل لتعزيز السيطرة على المناطق النائية، ومنع عودة أي نشاط مسلح يهدد الأمن والاستقرار في البلاد.






