الاحتلال الإسرائيلي يقصف أطراف قريتين في درعا بالمدفعية الثقيلة

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، أطراف قريتي عابدين وكويا الواقعتين في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، مستخدمة المدفعية الثقيلة، في تصعيد جديد يأتي بعد أيام من توغل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في محافظة القنيطرة.

ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا، فإن القصف استهدف مناطق زراعية محيطة بالقريتين، ما أثار حالة من الهلع بين السكان المحليين، دون أن ترد معلومات مؤكدة بعد عن وقوع إصابات أو خسائر مادية. وأشارت المصادر إلى أن أصوات الانفجارات سُمعت في القرى المجاورة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة في أجواء المنطقة.

تصعيد ميداني في الجنوب السوري

يأتي هذا الهجوم في أعقاب توغل إسرائيلي جرى السبت الماضي في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث تحركت تسع عربات عسكرية إسرائيلية من نقطة الحميدية باتجاه بلدة الحرية وصولًا إلى قرية أوفانيا، قبل أن تتوجه نحو مزرعة جورة الشيخ الزراعية الواقعة بين قريتي أوفانيا وتل أحمر.

وتعد هذه العملية من أكبر التحركات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ أشهر، ما يعكس تصاعد التوتر الأمني على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل والمناطق المجاورة له.

ردود أفعال محلية وتحركات ميدانية

وأكدت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش السوري المنتشرة في المنطقة رفعت جاهزيتها تحسبًا لأي تصعيد جديد، في حين تم رصد تحركات عسكرية متبادلة بين الطرفين على خطوط التماس.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واتساع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، في وقت تواصل فيه دمشق التنديد بتلك الاعتداءات وتطالب المجتمع الدولي بوقف ما تصفه بـ”الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية”.

خلفية الحدث

تواصل إسرائيل منذ سنوات تنفيذ ضربات جوية ومدفعية داخل الأراضي السورية، بزعم استهداف مواقع تابعة لإيران أو حزب الله، فيما تؤكد دمشق أن تلك الهجمات تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى