
في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أطلت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى واشنطن، في البيت الأبيض بإطلالة أنيقة باللون الأزرق الداكن، عكست مزيجًا مثاليًا من الرقي والفخامة والدفء بما يتناسب مع الأجواء الباردة للعاصمة الأمريكية، مع الحفاظ على الاحتشام والأناقة الرسمية التي تميز ظهورها في المناسبات الدولية.
تميزت إطلالة الأميرة ريما بأنها مونوكرومية أحادية اللون، حيث اختارت جاكيت فرو ناعم بنفس اللون الأزرق الداكن، مع غطاء رأس متناسق أضفى مزيدًا من الفخامة على مظهرها. كما أكملت الإطلالة بـ حقيبة فاخرة من علامة “Kayanne” السعودية للمصممة نوره سحمان، والتي استوحت تصميمها من العمارة النجدية، ما جعل الإطلالة تعكس مزيجًا من الحرفية المحلية والذوق العالمي. ولإضفاء لمسة كلاسيكية على الإطلالة، اختارت الأميرة حذاءً بكعب عالٍ مناسب للملابس الرسمية الداكنة.
وتأتي هذه الإطلالة ضمن سلسلة من الظهورات التي تعكس احترافية الأميرة ريما وذوقها الرفيع في اختيار الملابس الرسمية. فقد سبق لها أن ظهرت في مناسبات رسمية أخرى بإطلالات زرقاء ملكية، أبرزها خلال استقبال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المملكة، حيث ارتدت قفطانًا مطرزًا يدويًا بخيوط ذهبية على الصدر والأكمام، مع غطاء رأس بنفس اللون، مما أضاف لمسة من الفخامة والرقي الملكي على إطلالتها.
وتعكس هذه الإطلالات اهتمام الأميرة ريما بـ دمج الموضة العصرية مع التراث السعودي التقليدي، وهو ما يبرز من خلال استخدام تصاميم مونوكرومية وأكسسوارات مستوحاة من العمارة المحلية. كما يظهر حرصها على تمثيل المملكة بأناقة أمام العالم، سواء من حيث اختيار الألوان أو تنسيق الملابس مع الإكسسوارات الفاخرة.
وتؤكد إطلالة الأميرة ريما في البيت الأبيض أهمية الظهور الرسمي بمستوى راقٍ يجمع بين الاحتشام والفخامة، ويعكس الصورة الحضارية للمملكة على الساحة الدولية، كما تسلط الضوء على دور المرأة السعودية في التمثيل الدبلوماسي. الإطلالة تعتبر نموذجًا يواكب أحدث صيحات الموضة الرسمية مع الالتزام بالعادات والتقاليد المحلية، ما جعل ظهورها محط أنظار الإعلام العالمي ومتابعي الموضة والفن السعودي.





