
أسفرت جولة الإعادة للانتخابات في دائرة المطرية عن خسارة المرشح المعروف بلقب «مرشح الغلابة» محمد زهران، بعد منافسة انتخابية وُصفت بأنها من أكثر الجولات سخونة في الدائرة، وشهدت اهتمامًا واسعًا من الناخبين ووسائل الإعلام، نظرًا للطابع الشعبي للحملة الانتخابية التي قادها زهران، والخطاب الاجتماعي الذي تبنّاه طوال فترة الدعاية.
وجاءت نتيجة جولة الإعادة لتُنهي آمال أنصار محمد زهران في الوصول إلى المقعد البرلماني، بعدما حصد منافسه عددًا أكبر من الأصوات، وفق النتائج الرسمية المعلنة عقب انتهاء عمليات الفرز داخل اللجان الانتخابية بدائرة المطرية. وقد سادت حالة من الهدوء النسبي في محيط اللجان، وسط انتشار أمني وتنظيمي مكثف لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.
حملة انتخابية ذات طابع شعبي
اعتمد محمد زهران خلال حملته الانتخابية على خطاب موجّه بالأساس إلى الفئات البسيطة ومحدودي الدخل، حيث ركّز على قضايا المعيشة، وارتفاع الأسعار، وتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم والمرافق العامة.
كما حرص على تقديم نفسه باعتباره صوت المواطنين البسطاء داخل البرلمان، وهو ما أكسبه لقب «مرشح الغلابة» بين أنصاره ومؤيديه.
وشهدت الحملة الانتخابية لزهران تفاعلًا ملحوظًا في الشارع، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث عقد عددًا من اللقاءات الجماهيرية، وجولات ميدانية داخل الأحياء الشعبية، استمع خلالها إلى شكاوى المواطنين ومطالبهم، مؤكدًا التزامه بنقلها تحت قبة البرلمان حال فوزه.
جولة إعادة حاسمة
دخل المرشح محمد زهران جولة الإعادة وسط توقعات متباينة، في ظل تقارب نسبي في الأصوات خلال الجولة الأولى، ما جعل جولة الإعادة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة كل مرشح على حشد الناخبين وكسب ثقتهم في اللحظات الحاسمة.
وشهد يوم التصويت إقبالًا ملحوظًا من المواطنين، خاصة في الساعات الأخيرة، حيث حرص الناخبون على الإدلاء بأصواتهم، في أجواء اتسمت بالالتزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية، وفق ما أعلنته الجهات المشرفة على العملية الانتخابية.






