محمد رمضان: أستقبل العام الجديد في مصر وأحلم بعالمية بلا اغتراب

أعلن الفنان محمد رمضان استعداده لاستقبال العام الجديد داخل مصر، مؤكدًا تمسكه بقضاء هذه المناسبة على أرض الوطن وبين أهله، في رسالة حملت دلالات وجدانية وفنية تعكس ارتباطه بالبلد ورغبته في أن تظل مصر نقطة انطلاقه الأساسية نحو العالمية.

ونشر رمضان صورة جديدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ظهر خلالها في طريق عودته إلى مصر، وعلّق عليها قائلاً: «في طريقي لمصر لاستقبال العام الجديد على أرض بلدي وسط أهلي.. ثقة في الله بداية أحلى السنين»، وهو التعليق الذي حظي بتفاعل واسع من جمهوره ومتابعيه.

ويأتي هذا الظهور في توقيت يشهد نشاطًا فنيًا ملحوظًا للفنان محمد رمضان، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أعماله الغنائية الأخيرة، والتي سجلت نسب مشاهدة مرتفعة خلال ساعات قليلة من طرحها، ما يعكس استمرار حضوره القوي على الساحة الفنية، وقدرته على جذب جمهور متنوع داخل مصر وخارجها.

ويحرص رمضان في الفترة الأخيرة على مشاركة متابعيه كواليس أعماله الجديدة، سواء عبر الصور أو الفيديوهات القصيرة، في إطار استراتيجية تواصل مباشر مع الجمهور.

وفي تصريحات إذاعية سابقة، عبّر محمد رمضان عن طموحه بأن يُذكر كأول فنان مصري استطاع أن يصنع مساحة ثقافية وفنية مشتركة بين مصر والعالم، مؤكدًا أن حلمه لا يقتصر على الوصول إلى العالمية، بل يتمثل في تحقيق هذا الهدف وهو مقيم داخل بلده، يعيش بين أهله ويستمد إلهامه من الشارع المصري ونيلها وثقافتها المتنوعة.

وأوضح أنه يسعى إلى تصدير صورة معاصرة للفن المصري إلى الخارج، دون التخلي عن هويته أو الاضطرار إلى الاغتراب.

وتحدث رمضان خلال تلك التصريحات عن تعاونه الفني مع عدد من الأسماء العالمية، من بينهم المنتج العالمي المغربي ريدوان، أحد أبرز صناع الموسيقى في أفريقيا والعالم، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل خطوة مهمة في مسيرته نحو توسيع دائرة الانتشار الدولي، مع الحفاظ على الطابع المصري في الأعمال المقدمة.

كما تطرق الفنان إلى التأثير الكبير الذي تركه النجم العالمي الراحل عمر الشريف في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أنه يعتبره مصدر إلهام وأبًا روحيًا، وأنه أول فنان مصري عالمي جعله يؤمن بإمكانية الوصول إلى الجمهور الدولي.

وأكد رمضان أن عمر الشريف كان من أوائل الداعمين له، وتنبأ له بالنجومية في وقت مبكر، ما منحه ثقة إضافية في قدراته الفنية.

واختتم محمد رمضان حديثه بالتأكيد على أن تجربة عمر الشريف، الذي اضطر إلى الابتعاد عن مصر لتحقيق حلمه العالمي، تظل حاضرة في ذهنه، لكنه يتمنى أن ينجح في تحقيق المعادلة الأصعب، وهي البقاء داخل مصر، دون اغتراب، مع تقديم أعمال فنية قادرة على إيصال الصوت المصري إلى العالم، وإثبات أن الفن المصري حاضر بقوة وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى